الجمعة 29 مايو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الإصلاح' تستقبل المهنئين بعيد الأضحى
play icon
اجتماعية

"الإصلاح" تستقبل المهنئين بعيد الأضحى

Time
الخميس 28 مايو 2026


استقبلت جمعية الإصلاح الاجتماعي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، جموع المهنئين في ديوان عبدالله العلي المطوع بالمقر الرئيس للجمعية بمنطقة الروضة، وسط حضور من الشخصيات المجتمعية والدعوية والإعلامية ورواد العمل الخيري والاجتماعي، في أجواء أخوية عكست روح المحبة والتواصل في المجتمع الكويتي.

ورفع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية والشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت وكافة المسلمين بالمناسبة.

وأكد المذكور حرص الجمعية سنوياً على استقبال المهنئين في المناسبات الإسلامية، لما تمثله هذه اللقاءات من تعزيز لأواصر الأخوة والمحبة والتواصل بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن هذه العادة تجسد أصالة المجتمع الكويتي وحرصه على التراحم والتلاقي في الأعياد.

وقال إن الأعياد في الإسلام تحمل معاني التراحم والتكافل وصلة الأرحام، مؤكدًا حرص الجمعية على ترسيخ هذه القيم عبر أنشطتها الدعوية والاجتماعية والخيرية، داعيًا الله أن يعيد المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين. كما أشار إلى أن كثافة الحضور تعكس عمق علاقة الجمعية بالمجتمع الكويتي، مؤكدًا استمرارها في أداء رسالتها الدعوية والاجتماعية والإنسانية، وداعياً الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ومن المسلمين صالح الأعمال والطاعات.

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد العمر أن عيد الأضحى يمثل محطة إيمانية تتجسد فيها معاني الطاعة والبذل والعطاء، مشيرًا إلى أن الأعياد فرصة لتعزيز صلة الأرحام وتقوية الروابط الاجتماعية. وقال إن المجتمع الكويتي عُرف بحب الخير والتكافل، وتظهر هذه القيم خلال مواسم الطاعات والأعياد عبر دعم الأسر المحتاجة وإدخال الفرحة على الأيتام والمتعففين.

وأضاف أن الجمعية تواصل خلال هذه الأيام المباركة تنفيذ برامجها الدعوية والاجتماعية والخيرية، من خلال مشاريع الإطعام والكسوة وكفالة الأيتام والبرامج الإيمانية، مثمنًا دور المتطوعين والعاملين في القطاع الخيري، ومؤكدًا أن العمل التطوعي ركيزة أساسية في نجاح المبادرات الإنسانية والمجتمعية داخل الكويت وخارجها.

بدوره، أكد الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي حرص الجمعية خلال مواسم الخير على تكثيف برامجها الدعوية والخيرية والاجتماعية، مشيرًا إلى تنفيذ مبادرات استهدفت الأسر المتعففة والأيتام والفئات المحتاجة، ومؤكداً أن العمل الخيري الكويتي يمثل نموذجا حضارياً وإنسانياً مشرّفاً يعكس أصالة المجتمع الكويتي وحرصه على نصرة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، مثمناً دعم أهل الخير والمحسنين للمشاريع الإنسانية.

من جهته، قال رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية والرئيس التنفيذي لنماء الخيرية سعد مرزوق العتيبي إن الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية تؤدي دورًا إنسانيًا مهمًا خلال مواسم الخير والأعياد عبر تنفيذ مشاريع الإطعام والكسوة وكفالة الأيتام وإغاثة المنكوبين ودعم الأسر المتعففة داخل الكويت وخارجها.

وفي السياق ذاته، أكد مدير العلاقات العامة بجمعية الإصلاح الاجتماعي عبدالرحمن الشطي حرص الجمعية على إحياء أيام عشر ذي الحجة المباركة من خلال الأنشطة والبرامج الدعوية والتوعوية والاجتماعية والخيرية، داعياً الله أن يكون عيد الأضحى عيد خير وفرح للمؤمنين، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار.

آخر الأخبار