-تحقيقات بشأن معلومات مضللة عن مؤهلاته الأكاديمية والمهنية وآلية حصوله على تصريح أمني رفيع
كشفت وثائق قضائية أميركية جديدة عن اتهامات إضافية تطال مسؤولاً سابقاً في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أي»، يواجه بالفعل اتهامات بسرقة سبائك ذهبية وأموال عامة تُقدّر قيمتها بأكثر من 40 مليون دولار، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الأمنية الأميركية.
ووفق ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس» (أ ب)، فإن السلطات الأميركية تحقق مع ديفيد راش بشأن مزاعم تتعلق بتقديم معلومات مضللة عن خلفيته المهنية والأكاديمية، بعدما أظهرت مراجعات رسمية وجود تناقضات في بعض المؤهلات التي قيل إنه قدمها خلال مسيرته الوظيفية.
وبحسب الوثائق، يتركز التحقيق الجديد على كيفية حصول راش على تصريح أمني رفيع المستوى، في ظل التدقيق المستمر في بيانات مرتبطة بخبراته السابقة ومؤهلاته.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التحقيقات في القضية الأصلية، التي يواجه فيها راش اتهامات بسرقة أموال وممتلكات حكومية، بعدما عثرت السلطات الفيدرالية داخل منزله في ولاية فيرجينيا على أكثر من 300 سبيكة ذهبية تُقدّر قيمتها بأكثر من 40 مليون دولار، إضافة إلى نحو مليوني دولار نقداً وقرابة 35 ساعة فاخرة.
وأفادت تقارير أميركية بأن راش لا يزال موقوفاً رهن الاحتجاز الفيدرالي، فيما حُدد الخامس من يونيو المقبل موعداً لجلسة قضائية للنظر في القضية.
ولم تصدر وكالة الاستخبارات المركزية أو محامي المتهم تعليقاً جديداً بشأن الاتهامات الأخيرة حتى الآن.