سرعة التدخل والرقابة المباشرة عاملان حاسمان للحد من الوفيات خلال الأعياد والصيف
دعا رئيس الجمعية الكويتية ضد العنف الأستاذ علي محمد العلي الجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات السلامة على الشواطئ المخصصة للسباحة، من خلال توفير حراس إنقاذ مؤهلين، وذلك في أعقاب تزايد حوادث غرق الأطفال والوفيات التي تُسجل خلال إجازات الأعياد والمواسم الصيفية.
وقال العلي، في تصريح صحافي، إن تكرار الحوادث المؤسفة التي يذهب ضحيتها أطفال أثناء السباحة يستدعي اتخاذ خطوات عملية وسريعة للحد من هذه الظاهرة، مؤكداً أن وجود حراس إنقاذ متخصصين على الشواطئ يعد من أهم وسائل الوقاية والتدخل السريع لإنقاذ الأرواح عند وقوع الحوادث.
وأشار إلى أن العديد من دول العالم تطبق نظام حراس الشواطئ في المواقع المخصصة للسباحة، لما أثبته من فاعلية كبيرة في خفض معدلات الغرق والوفيات، لافتاً إلى أن سرعة الاستجابة في الدقائق الأولى من الحادث تمثل عاملاً حاسماً في إنقاذ المصابين وتقليل الخسائر البشرية.
وأضاف أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجهات الحكومية والأسر ورواد الشواطئ، داعياً أولياء الأمور إلى عدم ترك الأطفال دون رقابة مباشرة أثناء السباحة، والالتزام بإرشادات السلامة البحرية.
وأكد العلي أن الجمعية الكويتية ضد العنف تتابع بقلق الحوادث التي تقع خلال فترات الإجازات، وتؤيد اتخاذ المزيد من التدابير الوقائية التي من شأنها تعزيز الأمن والسلامة العامة على الشواطئ، بما يحافظ على أرواح الأطفال ويحد من الحوادث المأساوية التي تتكرر مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على البحر خلال فصل الصيف.