دعت فرنسا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في جنوب لبنان، في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي وتوسع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية.
في الموازاة، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، أن "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حالياً في جنوب لبنان"، مشدداً على ضرورة وقف القتال بشكل دائم.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الأولوية يجب أن تكون للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون شروط.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة التوصل سريعاً إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن فرنسا مستعدة للمساعدة في استئناف حركة الملاحة البحرية من خلال المهمة متعددة الجنسيات المستقلة التي أُنشئت بالتعاون مع المملكة المتحدة.
وأضاف أن المناقشات يجب أن تستمر للتوصل إلى اتفاق "كامل وقوي" مع إيران، يشمل إلى جانب الملف النووي برنامجها الصاروخي الباليستي وقضايا الاستقرار الإقليمي.
وتأتي المواقف الفرنسية على خلفية التوغل الإسرائيلي المتزايد في جنوب لبنان، وسيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية، في خطوة قالت إسرائيل إنها تأتي ضمن عملياتها العسكرية ضد "حزب الله".