الاثنين 01 يونيو 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'التربية': استكمال الاستعدادات لإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع التحول الرقمي التعليمي مطلع العام الدراسي المقبل
play icon
المحلية

"التربية": استكمال الاستعدادات لإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع التحول الرقمي التعليمي مطلع العام الدراسي المقبل

Time
الاثنين 01 يونيو 2026
-توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير العملية التعليمية ورفع جودة المخرجات
-الانتهاء من البرنامج التدريبي التمهيدي لمعلمات المدرسة المشاركة

أعلنت وزارة التربية الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبي التمهيدي لمعلمات المدرسة الثانوية المشاركة في المرحلة التجريبية لمشروع التحول الرقمي التعليمي، الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع شركة غوغل للتعليم، وذلك استعدادًا لانطلاق التجربة رسميًا مع بداية العام الدراسي 2026/2027.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن ذلك ياتي في إطار توجيهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، لافتة إلى أنها تواصل تنفيذ خططها الهادفة إلى بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة تواكب المتغيرات التقنية العالمية، وترتقي بجودة التعليم ومخرجاته، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع متطلبات المستقبل.

وأكدت أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التحضيرية التي تستهدف رفع جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية، وتمكينها من توظيف التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية، بما يضمن انطلاقة ناجحة للمرحلة التجريبية وتحقيق أهدافها التربوية والتقنية.

وبينت الوزارة أن إطلاق المرحلة التجريبية للمشروع يأتي استكمالا للشراكة مع جوجل للتعليم، حيث من المقرر أن تنطلق خلال شهر سبتمبر المقبل ولمدة ستة أشهر، بهدف دراسة أثر تطبيق الحلول الرقمية الحديثة داخل البيئة المدرسية، وقياس نتائجها على مختلف عناصر العملية التعليمية، تمهيدًا للاستفادة من مخرجات التجربة في دعم خطط التطوير المستقبلية.

وأوضحت أن المرحلة التجريبية ستتضمن تجهيز المدرسة المشاركة بنحو 150 جهاز Chromebook، إلى جانب تفعيل منظومة تطبيقات وبرمجيات جوجل التعليمية، وتقديم برامج تدريبية متخصصة للهيئات التعليمية والطلبة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية داخل البيئة المدرسية وتحقيق أعلى مستويات الاستفادة منها.

وأضافت الوزارة أن المشروع يهدف إلى قياس أثر توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من خلال متابعة مؤشرات الأداء المرتبطة بجودة التعليم، ورفع كفاءة وإنتاجية المعلمين، وتنمية مهارات الطلبة، وتحسين مخرجات التعلم، بما يعزز من فاعلية المنظومة التعليمية ويرتقي بمستوى الأداء داخل المدارس.

وأشارت "التربية" إلى أن المشروع سيوفر بيئة تعليمية رقمية متكاملة تُمكّن الطلبة من الوصول إلى المحتوى التعليمي والواجبات والأنشطة والمصادر التعليمية المختلفة عبر جهاز واحد ومنصة موحدة، الأمر الذي يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، وتنظيم العملية التعليمية، وتطوير تجربة التعلم داخل المدرسة وخارجها.

وأضافت: كما يتيح المشروع للمعلمين الاستفادة من تطبيقات جوجل التعليمية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم تجارب تعليمية أكثر تفاعلية وابتكارًا، وتنويع أساليب التدريس من خلال توظيف المحتوى الرقمي والفيديوهات التعليمية والأنشطة الإلكترونية المساندة للمناهج الدراسية، بما يعزز التفاعل داخل الصفوف الدراسية ويرفع من كفاءة العملية التعليمية.

ولفتت وزارة التربية إلى أن المشروع يستهدف تنمية مجموعة من المهارات المستقبلية لدى الطلبة، من أبرزها مهارات العمل التعاوني، والبحث والاستقصاء الرقمي، والاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات والأجهزة الرقمية، والتعامل مع مصادر المعلومات وتحليلها وتقديمها باستخدام الأدوات الرقمية، إضافة إلى مهارات التنظيم وإدارة الوقت والتواصل والإبداع وحل المشكلات في البيئة الرقمية.

وأوضحت أن البرنامج التدريبي الذي سبق إطلاق المرحلة التجريبية شكّل خطوة محورية في مسار تنفيذ المشروع، حيث ركّز على تمكين المعلمات من استخدام أجهزة Chromebook وأدوات Google Workspace for Education وتطبيقات Google Classroom، إلى جانب التعريف بأفضل الممارسات التعليمية المرتبطة بالتعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية المدرسة للمشاركة في التجربة وتحقيق أهدافها المنشودة.

وأكدت وزارة التربية أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة لبناء نموذج تعليمي حديث ومستدام يواكب التحولات التقنية المتسارعة، ويعزز جاهزية الطلبة والمعلمين لمتطلبات المستقبل، تمهيدًا لتقييم نتائج المرحلة التجريبية ودراسة فرص التوسع في تطبيق المشروع على نطاق أوسع خلال المراحل المقبلة، بما يدعم مسيرة تطوير التعليم في دولة الكويت ويعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.

آخر الأخبار