الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الخارجية البحرينية': ندين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت
play icon
الدولية

"الخارجية البحرينية": ندين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 06 يونيو 2026
- انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
- الأمن لا يُبنى بالصواريخ ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام
- إيران أمام خيارين... إما الانخراط في مسار السلام والتعاون أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش

أعلنت البحرين اعتراض صواريخ إيرانية، كما دانت الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها المملكة ودولة الكويت فجر اليوم السبت.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، عن إدانتها بأشد العبارات تجدد اعتداءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة، التي تعرض لها البلدان فجر اليوم.

وأكدت الوزارة أن "هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين، وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتمادياً في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديداً لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة".

وتابع البيان: "وإذ تؤكد الوزارة أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات، ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، فإنها تدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة، والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملًا ومن دون قيود أو رسوم، صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من 20 ألفًا من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم".

وأكدت الخارجية البحرينية أن "مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاوناً، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية أمنها، واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها. فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش".

آخر الأخبار