بعد أشهر من تحوله إلى بطل وطني أشادت به أستراليا لدوره في إحباط هجوم إرهابي في شاطئ "بوندي"، يجد أحمد الأحمد نفسه اليوم في مواجهة اتهامات جنائية ينفيها بشكل قاطع، مؤكداً أنها لا تستند إلى أي أساس.
وذكرت شبكة «إس بي إس نيوز» أن السلطات وجهت إلى الأحمد (44 عاماً) اتهامات بالاعتداء والملاحقة على خلفية مزاعم تتعلق بحادثة وقعت في 9 مارس الماضي، يُدعى خلالها أنه اعتدى على والده. إلا أن الأحمد رفض الاتهامات بشدة، معتبراً أن الخلافات تعود إلى مسائل مرتبطة بمبلغ يتجاوز 2.5 مليون دولار جُمعت له من خلال حملة تبرعات أُطلقت بعد دوره في التصدي للهجوم الإرهابي.
واكتسب الأحمد شهرة واسعة عقب تداول مقاطع مصورة أظهرت لحظة تقدمه نحو أحد المسلحين خلال الهجوم وتمكنه من السيطرة عليه وتجريده من سلاحه، ما أسهم في إبطاء الاعتداء وإنقاذ أرواح، قبل أن يُصاب بطلقين ناريين في ذراعه.
وقال الأحمد إن الشرطة تواصلت مع محاميه لإبلاغه بالاتهامات قبل الإعلان عنها للرأي العام، مشيراً إلى أنه لم يطّلع حتى الآن على أي أدلة تدعم المزاعم الموجهة إليه.
وكان الأحمد قد حظي بتكريم رسمي، حيث مُنح مفاتيح مدينتي كانتربري-بانكستاون ووافيرلي، كما زاره رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في المستشفى خلال فترة تعافيه من إصاباته.
ومن المقرر أن يمثل الأحمد أمام المحكمة المحلية في 29 يوليو المقبل للنظر في القضية.
وفي سياق متصل، وُجهت إلى شقيقيه اتهامات باستخدام وسائل اتصال بقصد التهديد أو المضايقة، وقد دفعا ببراءتهما أمام محكمة بانكستاون المحلية في 20 مايو الماضي، على أن تعقد الجلسة المقبلة في القضية بتاريخ 8 يوليو.