الاثنين 08 يونيو 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
قاطعوها...فإنها نتنة
play icon
كل الآراء

قاطعوها...فإنها نتنة

Time
الاثنين 08 يونيو 2026
عبدالرحمن خالد الحمود
بالمرصاد

لجأت إلى كل قواميس الدنيا، لكي ابحث عن المفردات التي تتلاءم مع وصف جرائم النظام الإيراني على بلادنا، بعد ان خرج عن الملة التي يدعيها كذباً ورياء، وخرج أيضاً على كل القوانين، السماوية والوضعية والانسانية.

ولو رسمنا خطاً بيانياً يحاكي تدرج اجرامه، واعتداءاته على بلداننا الآمنة، من حيث الكم والكيف، سندرك لا محالة ان هذه العصابة التي تحكم طهران قد طغت، وحان وقت اجتثاث ما تبقى منها، ومن المليشيات المجرمة التي تحميها، فعلى الباغي تدور الدوائر.

ولقد حان الوقت للجوء إلى آخر العلاج، وهو الكي، فعدونا غادر، ولا يشبه الامراض المعروفة، بما فيها المستعصية منها، بل ابتكر ما عجز الشياطين من الإتيان به من ممارسات اجرامية، منذ أن بدأ بتصدير ثورته المسخ، التي غلّفها كذباً بالتشيع لآل البيت الكرام، اما جوهرها

فهو اعادة شعلة نار المجوسية واحياء القوانين الزرادشتية.

من هنا نهيب بكل اعضاء دول "مجلس التعاون" الخليجي باللجوء، ودون تردد، إلى قوات "درع الجزيرة" لاداء واجبها لتأديب هذا العدو، الذي أثبتت الأيام انه لم، ولن يرعوي بعد ان أخذ يبالغ بأكاذيبه، التي يرددها عند كل اعتداء، خصوصا أن هذا الدرع سبق له وان دمر مخططات هذا العدو، في احدى الدول الاعضاء في المجلس.

اننا كشعوب خليجية ندرك تماماً ان هذا العدو ما هو الا نمرٍ من ورق، بدليل انه لم يحرك ساكناً عندما قام طيران احدى دولنا الخليجية، التي نفد صبرها بتأديبه عن طريق ضربة قصمت ظهره، فلم يستطع المجابهة او الرد، بل ادعى انه تعرض لضربات جوية لم يُعرف مصدرها.

وعليك عزيزي القارئ ان تتخيل المستوى المتردي لنظام، لا يعرف من ضربه ودمر اقتصاده، وادبه، واذا كان من يدعون محاربته انه خصم لا يستهان به، وذلك لابتزازنا من خلاله، نقول لهم: على رسلكم أيها السادة فقد ولّى زمن النوم على آذاننا، وادركنا اللعبة بكلّ اقتدار، وسيأتي اليوم الذي سنكشف لكم فيه نواياكم، بعد ان نكشف طلاسم مخططاتكم، التي بدأت بغرس وتفعيل الطائفية النتنة في اقليمنا الهادئ، خصوصا بعد أن ادركتم أن انظمتنا، وشعوبنا، الخليجية لم، ولن تفكر يوماً بالتعايش، او التطبيع، او التعاون مع كيانكم الصهيوني المصطنع.

واذا كنا كشعوب نتفاعل ايجاباً مع كل خطوة تخطوها دولنا، نحو التخلص من علاقاتها مع هذا النظام العدواني الشاذ، وإن جاء بشكل تدريجي، فاننا على يقين باننا سنحيا اللحظة التي سيدفع فيها النظام الإيراني ثمن مغامراته، واستهتاره بارواح مواطنينا، وثرواتنا الوطنية...

وان غداً لناظره لقريب.

كاتب كويتي

آخر الأخبار