مساحة للوقت
نحن اليوم، بالتأكيد، يجب علينا تفعيل كل خطوطنا الحمراء للدفاع عن ارض الكويت.
إن المواقف يجب علينا إيضاحها وتفعيلها، الديبلوماسية الناعمة علينا تغييرها، وخطابنا الاعلامي يجب ان يغلظ بالمقروء والمرئي، والمسموع، لمواجهة التحديات.
إن هذا العدوان تمادى في التحدي السافر والمكشوف، ولان أبواقه عبر كل القنوات المرئية والمسموعة تبرر العدوان الجبان، لذلك يجب علينا كشف أكاذيبهم وادعاءاتهم، وتعريتهم، ومواجهتهم بالبراهين المشروعة، وبالدليل القاطع لتعريتهم امام العالم... وعلى المكشوف.
الاعتداء الآثم الأخير اسفر عن اكثر من اصابات وضحية مسالمة، مسافرين ومدنيين وعسكريين، يعملون في موقع مدني، وليس قاعدة عسكرية كما يزعمون.
نعم لقد راهن العدو الآثم بعدوانه البغيض على كسب التعاطف، لكنه في الحقيقة وقع في شرك انتهاك لحقوق الإنسانية والجوار، والمواثيق الدولية، وخابت كل جرائمه، وفشلت كل محاولاته، لكسب موقف سياسي واحد على ادعائه للدفاع عن النفس.
وفشلت محاولاته المستمرة بالاعتداء على الكويت، وشقيقاتها الخليجيات، في تحقيق مآربه الشيطانية، لذلك نقول لقد حان الوقت لتفعيل الديبلوماسية الغليظة، عبر مجلس الامن، ووسائل الإعلام العالمي، لتعرية مآرب العدواني الإيراني البغيض، والآثم، على دول الخليج العربي.
الوقت لن يكون في صالح العدو الغاشم، لانه اصبح مكشوفاً، في الداخل والخارج، وبالتأكيد دول مجلس الامن الكبرى تدرك حقيقة وضع النظام الايراني، داخلياً وخارجياً، والايام المقبلة بالتأكيد سوف تكشف حقيقة هذا النظام المتآكل، والمدمر، معنوياً ومادياً واقتصادياً، واجتماعياً وسياسيا.
ولن تطول مدة الانتظار، بعد ان تكشفت حقائق حاول النظام الايراني، التي طمسها نحو خمسين عاماً، لانه حارب الحرية والمدنية، والتنمية، وتقوقع في فتنة القوة والفساد، والانحراف السياسي، وبناء هيكل من السلطة النووية التي ضاعة واندثرت في 40 يوماً، تحت ركام مبعثر بين الجبال والهضبات، وهكذا ضاع الحلم "الامبراطوري" بين سواري كسرى وأوهام التمدد.
كاتب كويتي