هبوط جماعي للمؤشرات بفعل ضغوط بيعية مع تزايد المخاوف الجيوسياسية
الانخفاض ضرب البورصات الخليجية وعمليات البيع شملت معظم القطاعات
2٫3% تراجع "العام" منذ بداية الشهر... وفقد مع إغلاق أمس 1٫3 في المئة
"الأول" هبط 1% عن اقفال 24 فبراير... والسيولة سجلت أمس 93 مليون دينار
اغلقت بورصة الكويت أمس، على تراجع جماعي للمؤشرات، بضغط مخاوف تجدد الحرب بعد القصف المتبادل بين إيران واسرائيل أول من امس مع تزايد مخاوف اتساع رقعة القصف وعدم وجود افق لنهايتها.
وقال نائب رئيس أول- إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست رائد دياب لـ "السياسة" ان البورصة تأثرت بتجدد العمليات العسكرية والمخاوف حيال توسعها في الايام القادمة، في ظل غياب مبادرات جدية للتوصل إلى حل شامل ينهي الحرب ومعاودة فتح مضيق هرمز.
وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها أمس على انخفاض مؤشرها العام 114.02 نقطة بنسبة بلغت 1.31 % ليبلغ مستوى 8610.49 نقطة وتم تداول 401.2 مليون سهم عبر 27948 صفقة نقدية بقيمة 93.8 مليون دينار كويتي.
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 113.26 نقطة بنسبة بلغت 1.30 في المئة ليبلغ مستوى 8592.38 نقطة من خلال تداول 259.8 مليون سهم عبر 13869 صفقة نقدية بقيمة 36.9 مليون دينار، كما انخفض مؤشر السوق الأول 120.10 نقطة بنسبة بلغت 1.31في المئة ليبلغ مستوى 9061.17 نقطة من خلال تداول 141.3 مليون سهم عبر 14079 صفقة بقيمة 56.9 مليون دينار.
في موازاة ذلك انخفض مؤشر (رئيسي 50) 249.04 نقطة بنسبة بلغت 2.55 % ليبلغ مستوى 9535.96 نقطة من خلال تداول 217.4 مليون سهم عبر 10210صفقات نقدية بقيمة 30 مليون دينار.
وأثر على الجلسة تراجع 11 قطاعاً على رأسها المواد الأساسية بواقع 2.86%، بينما ارتفع قطاع التكنولوجيا بـ2.83%، واستقر قطاع الطاقة.
شهدت التعاملات تراجع سعر 111 سهماً في مقدمتها "التقدم" بـ8.24%، وارتفع سعر 16 سهماً في صدارتها "بترولية" بواقع 3.67%، واستقر سعر 4 أسهم.
وقال دياب إن التراجع لم يقتصر على بورصة الكويت بل اصاب معظم البورصات الخليجية، مشيرا الى ان في الكويت شملت عمليات البيع معظم القطاعات في البورصة الامر الذي عمق من نسبة التراجعات من بداية الشهر لتصل إلى 2.6% و2.3% لمؤشري الاول والعام على التوالي. بهذا التراجع، محا المؤشر الاول جميع مكاسبه المسجلة ما بعد الحرب وهو متراجع حاليا بعد اقفالات امس بنسبة1% من جلسة 24- فبراير الماضي.
واعتبر دياب ان الصورة قد تتغير وقد نرى عودة إلى وقف إطلاق النار لكن لغاية الوصول إلى ذلك قد تستمر الضغوط البيعية في الفترة القصيرة القادمة.
وأكد أن معاودة الزخم الإيجابي مشروط بوضوح الصورة وتوقف الأعمال العسكرية الراهن.
وكانت الشركات "بترولية" و"الأنظمة" و"نابيسكو" و"كميفك" الأكثر ارتفاعا في حين كانت شركات "التقدم" و "وطنية" و"متحدة" و"العقارية" الأكثر انخفاضا.