الرئيس التنفيذي للمؤسسة يلتقي الوزير المصري بدوي في الولايات المتحدة
بدء إنتاج حقل غاز "غرب مينا" قبالة الإسكندرية في الربع الأخير من العام الحالي
ناجح بلال
فيما اعتمدت "مؤسسة البترول" قرار استثمارها في مشروع اكتشاف الغاز في جمهورية مصر العربية وتحديدا في منطقة غرب مينا البحرية قبالة سواحل محافظة الاسكندرية أكدت مصادر لـ "السياسة" أن باكورة إنتاج هذا الحقل ستظهر في الربع الأخير من العام الحالي موضحة أن حصة الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية "كوفبك " في هذا المشروع تبلغ 40%.
وفي إطار تكثيف استثماراتها الخارجية في مصر في قطاعي النفط والغاز كشفت المصادر عن إجتماع اول من أمس بين الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود الصباح مع وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي حيث بحثا خلال تواجدهما في الولايات المتحدة الأميركية طرق توسعة إستثمارات كوفبك - مصر" في قطاعي النفط والغاز، فضلا عن بحث سبل إستفادة قطاع النفط والغاز المصري من خبرات "مؤسسة البترول".
وأوضحت المصادر أن الوزير المصري كريم بدوي أشاد بجهود "مؤسسة البترول" الاستكشافية لاسيما في قطاع النفط والغاز في جمهورية مصر العربية ولهذا طرح الوزير على الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة البترول" فرص واعدة كثيرة في مناطق البحرين الأحمر والمتوسط والصحراء الغربية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاجتماع تطرق للاستفادة من تفعيل وسائل التكنولوجيا الحديثة مع تبادل الخبرات في العديد من الجوانب المتعلقة بإدارة الخزانات وطرق رفع معدلات الانتاج.
وعلى الصعيد ذاته كشف تقرير "كوفبك" الأخير الذي تناول إنجازاتها عن عام 2025 أن قطاع "3 شمال شرق العامرية" بمحافظة الاسكندرية والذي تملك فيه" كوفبك" حصة 40% يعد أحد ارتكازاتها لإنتاج الغاز في منطقة حوض الدلتا، حيث تقدر احتياطياته بنحو 200 تريليون قدم مكعب، موضحا أن قطاع 3 شمال شرق العامرية التابع لـ"كوفبك"ومن خلاله تم اكتشافين مهمين هما: بئر"غرب مينا 1X" وهو اكتشاف غاز ومكثفات من العصر "الميسيني" في المياه الضحلة ويجري حاليا تطويره، وبئر" خوفوR1" وهو بئر عميق عالي الضغط، ثبت وجود الغاز في مكامن رمال العصر الميوسيني" السفلي، وقد أسفرت أعمال معالجة البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد التي جمعت مؤخرا في جنوب القطاع 3 عن نتائج عالية الجودة كما أسهم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في عمليات معالجة البيانات الزلزالية في تحسين جودة التصوير الجوفي بشكل ملحوظ وتسريع وتيرة إنجاز الأعمال، بما يعزز موثوقية التفسير الجيولوجي ودعم القرارات الاستكشافية المستقبلية.
وذكر التقرير ذاته أن "كوفبك" تواصل مساعيها الناجحة والتي مكنتها من الحصول على موافقة الحكومة الإندونيسية لخطة تطوير "أنامباس"واستمرت كذلك وتيرة العمل بالمشروع ودخل المرحلة الثالثة مرحلة تحديد المشروع والتي ستتوج بقرار الاستثمار النهائي فضلا عن المشاريع الهامة الأخر.
وأوضح التقرير خارطة توسع أنشطة "كوفبك"، حيث ذكر أنها تبنى على أسس ومعايير دقيقة وهي غير محددة بجغرافية معينة، حيث تتواجد حاليا في 10 دول وتتوزع أنشطتها ومحفظة أصولها التي تضم 30 مشروعا ضمن منطقتين رئيسيتين في 6 قارات وتدار من قبل 7 مكاتب خارجية في كل من أستراليا وكندا ومصر وإندونيسيا وماليزيا وهولندا وباكستان فضلا عن مواصلتها تعزيز التنوع في قواها العاملة من خلال استقطاب وتوظيف أفضل العناصر من ذوي الخبرات والكفاءات العالية في مختلف الناطق التي تتواجد فيها.