الزبدة
في الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولاية العهد، يستذكر الكويتيون مسيرة رجل دولة، عُرف بحكمته، وحنكته السياسية، وخبرته الديبلوماسية الواسعة.
وقد أسهم سموه في تعزيز مكانة دولة الكويت، إقليمياً ودولياً، في كل المناصب التي تقلدها، من خلال حضوره الفاعل في المحافل الدولية، وحمله رسالة الكويت القائمة على الاعتدال والحوار والتعاون.
كما كان له دور بارز في إدارة العديد من الملفات الوطنية، وفي مقدمتها مواجهة تداعيات جائحة "كورونا" عندما كان سموه رئيسا لمجلس الوزراء، كما انه كان الداعم الاول لمسيرة التنمية والتطوير، وكان يعمل دائما على تحقيق امال الكويتيين، بجهده المستمر.
ويمثل سموه نموذجاً للقيادة الحكيمة التي تجمع بين الخبرة السياسية والرؤية المستقبلية، مواصلاً جهوده في خدمة الوطن، وترسيخ مكانة الكويت بين العالم.
صحافي كويتي