-مريم رجوي: ما يبعث الأمل في نفوس الشعب الإيراني هو آفاق التغيير
-دعت إلى موقف دولي أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني
عقد البرلمان البريطاني مؤتمراً تحت عنوان «السلام والحرية مع جمهورية ديمقراطية»، شهد كلمة لرئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، التي أكدت أن التغيير الحقيقي في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معتبرة أن الأمل لدى الإيرانيين اليوم يكمن في آفاق التغيير رغم التحديات القائمة.
وقالت رجوي إن الإيرانيين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة الحروب والقمع والأزمات الاقتصادية، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية كثفت حملات الاعتقال والإعدام وفرض القيود الأمنية وقطع الإنترنت لمنع أي تحركات احتجاجية، مؤكدة أن آلاف الأشخاص تعرضوا للاعتقال خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت أن وحدات المقاومة تواصل أنشطتها ضد مؤسسات النظام، معتبرة أنها تمثل أحد أبرز عوامل التغيير في البلاد، فيما اتهمت السلطات الإيرانية بتكثيف عمليات الإعدام بحق السجناء السياسيين والمعارضين، محذرة من أن عدداً من المعتقلين يواجهون خطر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.
كما انتقدت رجوي ما وصفته بمحاولات بعض أنصار النظام الملكي السابق الترويج للعودة إلى حكم الشاه، مؤكدة أن الشعب الإيراني يرفض كلاً من النظام الحالي والنظام السابق، ويتمسك بخيار إقامة جمهورية ديمقراطية.
ورأت أن التطورات الأخيرة أظهرت، من وجهة نظرها، أن معالجة ملفات إيران، بما فيها البرنامج النووي والتدخلات الإقليمية وقضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، تتطلب تغيير النظام القائم، مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف يجب أن يتم عبر الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة.
ودعت المجتمع الدولي إلى تبني موقف أكثر حزماً تجاه طهران، مطالبة بالاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، إلى جانب اتخاذ خطوات لوقف ما وصفته بانتهاكات حقوق الإنسان وإغلاق المراكز التابعة للنظام الإيراني في الخارج.
وأكدت أن استمرار الصمت الدولي تجاه الإعدامات والانتهاكات داخل إيران يمنح السلطات مزيداً من الوقت لمواصلة سياساتها، داعية إلى دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية.