الوطن ثم الوطن ثم المواطن
كثيراً ما نسمع ونقرأ عن مثل تلك العبارات التالية تتكرر في حال تعرض أي دولة لعدوان من دولة أخرى.
خرق القانون الدولي:
أين مسؤولو هذا القانون، ولماذا وضعوه طالما القيمون عليه غير قادرين على معاقبة من لا يحترمه، وإن استطاعوا فسيكون بعد خراب مالطا؟
شجب وإدانة:
ما قيمة هذه الكلمات من الدول الصديقة للدولة المعتدى عليها، دون وقفها عن استمرار عدوانها لتبين صدق إدانتها وشجبها؟
دعم ورفض:
ما هو الدعم المفترض تقديمه من الدول الصديقة للدولة المعتدى عليها، غير تكرار بعض الجمل الإنشائية، وما هي نتيجة الرفض الكلامي دون ترجمته فعلياً؟
استنكار وتضامن:
وماذا بعد استنكار الأفعال الإجرامية بحق الدولة المغدورة، وهل التضامن مجرد تصريحات إعلامية، دون أي حراك بوقف هذا الاعتداء؟
الخلاصة:
لا أعيب في ما ذكرت، لكنها تساؤلات بريئة، لنظل نستمع لتلك العبارات، كما تعود على سماعها شعوب دول العالم.
أتمنى، بل من واجب مسؤولي الشركات التي فازت بمناقصة الخدمة بالمستشفيات، توصية العمالة التابعة لهم، احترام الزائرين، وإعطاء الأولوية لهم بالصعود والنزول من المصعد، وكذا المرور ما بين الغرف بالأجنحة، بدل مزاحمتهم، والتخطي من أمامهم.
يرجى من أصحاب الهوس بـ"الواتساب" مراجعة النفس، والتفكير العميق بالرسائل الواردة لهم، واختيار المفيد منها، تجنباً من أي مساءلة قانونية، لتكسبوا الرضا والمصداقية من المتلقي، بعد إرسالها له.
نصيحة خالد الفيصل:
"ان زان حظك فالزم السر والصمت
وان شان لا تجعل عدوك يشوفه
واشكر ربك واذكره وين ما كنت
ما خاب من يدعيه مع رفعه كفوفه".
اللهم احفظ الكويت، وشعبها وقيادتها، من كل شر ومكروه.
$ مواطن كويتي