"البترول الوطنية": الاعتماد الكامل على بطاريات شحن لتلبية الاحتياجات التشغيلية
ناجح بلال
تطبيقا لستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية في مجال البيئة الهادفة للوصول إلى انبعاث "صفري" للكربون بحلول عام 2050 وبعد تطبيقها نسبة 30 % كحد أدني لتشغيل محطات وقودها الجديدة بالطاقة الشمسية ونجاحها في تشغيل مشروع تحويل مصنع غاز أم العيش لتعبئة الغاز المسال للعمل بالطاقة الشمسية بالكامل بطاقة يومية تبلغ قدرتها نحو 4 ميغاواط تمكن احتياجات المصنع بالكامل من الطاقة الكهربائية الأمر الذي يضمن توفير طاقة نظيفة ومستقرة لتغطية جميع الأحمال التشغيلية خلال فترة عمل المصنع لاسيما في الفترة النهارية.
أكدت مصادر لـ" السياسة" أن شركة "البترول الوطنية" تخطط حاليا لإستكمال عمل المصنع ذاته بالطاقة النظيفة خلال فترات الليل من خلال استخدام البطاريات بما يسهم في تلبية الاحتياجات التشغيلية على مدار الساعة دون استخدام الأحمال الكهربائية لوزارة الكهرباء والماء لاسيما أن هذا التحول يوفر ماديا من فاتورة الكهرباء من قيمة الكهرباء، فضلا عن توفيره 10 آلاف برميل نفط التي كانت تحرق لتوليد الكهرباء التقليدية.
وذكرت أن الشركة في سبيل تحقيقها لهذا المشروع واجهت العديد من التحديات أبرزها متطلبات السلامة الصارمة في صناعة الغاز فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة بالاضافة للغبار وزحف الرمال في منطقة أم العيش وكذلك طبيعة التربة الصلبة أثناء أعمال التركيب، مشيرة إلى أن الشركة تمكنت من تجاوز هذه التحديات من خلال اختيار تقنيات ملائمة للبيئة المحلية واستخدام آليات حفر تتوافق مع طبيعة التربة إلى جانب التكامل الكامل مع أنظمة السلامة المعتمدة.
واشارت إلى أن هذا الإنجاز يسجل بصمة وطنية واضحة حيث يقوده كفاءات كويتية من مهندسين ومهندسات إلى جانب مستشار ومقاول محليين ويؤكد قدرة الكوادر الوطنية على تنفيذ مشاريع استراتيجية بمعايير عالمية.
يذكر أن تحويل مصنع أم العيش للعمل بالطاقة الشمسية كاملا يسهم في تقليل الاعتماد بشكل كبير على الشبكة الكهربائية بما يعزز كفاءة التشغيل ويرفع موثوقية الطاقة، موضحة أن إجمالي عدد الألواح الشمسية في محطة أم العيش يبلغ 7000 لوح وأن هذا المشروع يحقق نتائج مهمة على الصعيدين البيئي والاقتصادي حيث يخفض الانبعاثات الكربونية بنحو 5000 طن سنويا، فضلا عن مساهمته في خفض الأحمال الكهربائية على الشبكة الوطنية بمقدار11غيغاواط/ ساعة سنويا.
ومن ضمن جهود "البترول الوطنية" الأخرى في الحفاظ على البيئة والهواء اعتمادها على شبكة ري متطورة مزودة بأنظمة حديثة تسهم في ترشيد استهلاك المياه من بينها استخدام المؤقتات الكهربائية التي تساعد في تقليل الهدر وتوفير الوقت والجهد للأيدي العاملة، بما يتناسب مع طبيعة الأجواء الحارة في الكويت التي تتطلب ريا منتظما ودائما للحفاظ على النباتات والمزروعات، لاسيما خلال موسم الصيف فضلا عن الاستعانة بالمياه المعالجة المستخرجة من دورات التبريد في بعض وحدات المصفاة، واستخدامها في ري المسطحات الخضراء داخل وخارج المصافي الأمر الذي يسهم في ترشيد استهلاك المياه العذبة،وتقليل التكاليف المادية على الشركة كما يدعم توجهاتها في مجال التنمية المستدامة ويساهم في تحقيق هدف الوصول إلى الحياد الكربوني". وفي قطاع دائرة الصحة والسلامة والبيئة في "البترول الوطنية" بإجراء تدريبات متنوعة على عدة مواضيع وحملات توعية منها التخطيط المسبق لإيقاف التشغيل وممارسات تصريف مياه الأمطار الآمنة ومنع الانسكابات النفطية وتعزيز الكفاءة التشغيلية والامتثال البيئي.
تغييرات قيادية مرتقبة بشركات "مؤسسة البترول "
استقرار وظيفي لسنتين بمصفاة الزور
بهدف ضخ دماء جديدة، أكدت مصادر لـ " السياسة" أن الفترة المقبلة ستشهد حركة ترقيات لقيادات القطاع النفطي في الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وتطال بعضا من القيادات الوسطى.
وكشفت المصادر ذاتها أن شركة البترول الوطنية، أصدرت أول من أمس قرارا يقضي بوجوب فترة استقرار وظيفي لمدة سنتين دون نقل أو تدوير لجميع الداوئر العاملة في مصفاة الزور التي كانت تتبع الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة "كيبك" قبل ضمها بصورة نهائية لـ"البترول الوطنية".
وفيما يتعلق بدائرة العمليات في المصفاة أكدت أن بابي النقل والتدوير تم اغلاقهما لهذه الفئة تطبيقا لاتفاقية الترقيات الموقعة مع الإدارة الخاصة بأنظمة العمليات للدرجة دون 17 فما دون.
وعلى الصعيد ذاته أكدت نفس المصادر أن "البترول الوطنية" تستعد لجملة ترقيات جديدة خلال العام الحالي لاسيما وأن الشركة عينت قبل يومين عبدالوهاب الفارس مديرا لضمان الجودة بمصفاة ميناء الأحمدي ويكون مسؤولا مباشرة أمام نائب الرئيس التنفيذي للمصفاة ذاتها.