لبنان يترقب انعكاسات الاتفاق... ومساندة خليجية لفصل قراره التفاوضي والتحرر من إيران
وأكدت مصادر ديبلوماسية خليجية في بيروت لـ"السياسة" أن الحضور السعودي من خلال زيارات الموفد الملكي الأمير يزيد بن فرحان، إنما يعكس حرصاً سعودياً كبيراً على استقرار لبنان ووحدة أراضيه ومؤسساته، في إطار الحفاظ على المظلة التي يؤمنها اتفاق الطائف، واضعة الاسراع في إرسال السفير الجديد فهد الدوسري، لمواكبة الحراك الخليجي والعربي الدائر في ما يتصل بالملف اللبناني، في سياق الجهود السعودية والخليجية لتأمين مظلة حماية لاتفاق الطائف وتحصين الوحدة اللبنانية لدرء المخاطر عن لبنان في مواجهة الاستحقاقات الداهمة التي تنتظره، وما يمكن أن تتركه من انعكاسات على وضعه الداخلي، سيما ما يتصل بالمحادثات المباشرة مع إسرائيل، والتي تحظى بدعم سعودي وخليجي قوي، إضافة إلى الدعم العربي والدولي لإحلال السلام في المنطقة.
وإذ تتجه الأنظار إلى مدى التزام الاحتلال و"حزب الله" فإن هناك خشية من أن يعمد الاحتلال إلى عدم الالتزام، ما يدفع "حزب الله" للرد، وتوقعت الأوساط الوزارية تزخيماً كبيراً في الاتصالات لدعم الموقف اللبناني السيادي الذي يحظى بغطاء عربي وخليجي ودولي.