سمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله متفقدا حريقا اندلع في خزانات وقود المطار
تأهب دائم وسباق مع الزمن لحماية الأرواح والممتلكات
ضربت قوة الاطفاء العام المثل والمثال في مواجهة نيران الغدر منذ بداية العدوان الايراني الاثم على البلاد، مؤكدة ببطولات أبنائها أن الكويت ستبقى بردا وسلاما وواحة أمن وأمان، مهما أشعلت صواريخ الحقد الايراني نيرانها على ترابها الطاهر فلن تنال منها ... لأن وراءها رجالا يعرفون كيف يحافظون عليها.
جهوزية عالية وبطولات سجلتها قوة الاطفاء في التعامل مع شظايا اعتراضات الصواريخ والمسيرات والحرائق التي نتجت عن تلك الاعتداءات الغادرة في عدد من المواقع حيث أثبتت جدارتها ودورها الكبيرين في حماية الأرواح و الممتلكات والتصدي لمختلف التحديات الميدانية بعزيمة واخلاص.
فمنذ بداية العدوان الايراني الاثم في 28 فبراير الماضي دخلت قوة الإطفاء العام في حالة استنفار شامل في جميع مراكزها المنتشرة في عموم المحافظات مدعومة بخطط طوارئ وجاهزية عالية لتعمل بتناغم كامل مع الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني .
النائب الأول الشيخ فهد اليوسف خلال لقاء رئيس قوة الاطفاء العام اللواء طلال الرومي
وجسدت قوة الاطفاء خلال الاعتداءات الايرانية الاثمة الدور الحقيقي في تعاملها المباشر مع البلاغات التي تزايدت وتيرتها نتيجة الاستهدافات التي طالت مواقع حيوية وسكنية فبين ألسنة اللهب وتصاعد الأدخنة كانت فرق الإطفاء حاضرة بسرعة لافتة تقوم بمهامها وتعمل على احتواء الحرائق ومنع امتدادها في سباق مع الزمن لحماية الأرواح والممتلكات.
وكان لانتشار مراكز الإطفاء في عموم محافظات البلاد دور حاسم في تعزيز سرعة الاستجابة للبلاغات الاعتيادية وغير الاعتيادية جراء العدوان الايراني الاثم على الكويت، اذ أسهم هذا الانتشار في الوصول السريع إلى مواقع البلاغات وهو ما كان له الأثر الكبير في الحد من الأضرار والسيطرة على الحوادث.
وقدمت قوة الاطفاء العام إيجازات إعلامية وبيانات توضيحية عبر ناطقها الرسمي العميد محمد الغريب بشكل يومي أوضحت من خلالها طبيعة البلاغات التي تم التعامل معها والإجراءات المتخذة سواء كانت حوادث اعتيادية أو غير اعتيادية ناتجة عن تداعيات العدوان الايراني الاثم .
العميد محمد الغريب
جانب من الاستهداف الايراني الاثم على المطار وتبدو بطولات قوة الاطفاء في مواجهة النيران