أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين، اليوم الثلاثاء، ثبات موقف دولة الكويت المبدئي في دعم القضية الفلسطينية، واستنكارها للانتهاكات المستمرة التي يرتكبها مسؤولو القوة القائمة بالاحتلال والمستوطنون المتطرفون، بما في ذلك اقتحام المسجد الأقصى المبارك ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته تحت حماية قوات الاحتلال.
وقال السفير الهين، في كلمة خلال حوار تفاعلي مع لجنة تقصي الحقائق حول الأراضي الفلسطينية المحتلة على هامش أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دورته الـ62، إن هذه الانتهاكات تمثل تصعيداً خطيراً يزيد من التوتر في المنطقة، ويهدد أمنها واستقرارها، كما تشكل خرقاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، محذراً من أي تغيير ديموغرافي في المدينة.
وثمّن الهين دور لجنة تقصي الحقائق في توثيق الانتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك استخدام القوة المفرطة، والحصار الخانق، خصوصاً في قطاع غزة، إلى جانب الإخلاء القسري وهدم المنازل وعمليات التجويع المتعمدة، إضافة إلى استهداف المرافق التعليمية في الضفة الغربية، ومحاولات الإفلات من العقاب.
وجدد دعوة الكويت للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الممارسات، وحماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.