أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن هناك حاجة إلى حوار إقليمي يرسخ الثقة بين الأطراف، وذلك عقب التوقيع على مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية، معرباً عن أمله في أن يشكل التوقيع المرتقب يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة.
وأوضح أن جميع القضايا ستتم مناقشتها ضمن إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تتركز على التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف أن دولة قطر تواصل جهودها لدعم وقف إطلاق النار في غزة، وتسعى إلى تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مؤكداً أن جميع الأطراف الإقليمية، بما فيها قطر، تعمل على ضمان عدم العودة إلى الحرب.
وأشار إلى أن قطر شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان في إطار الجهود الرامية إلى حل الأزمة، موضحاً أن الدوحة ليست وسيطاً مباشراً، لكنها تدعم هذه الوساطة وتتحرك ضمنها، لافتاً إلى أنه لا توجد حالياً اجتماعات بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة.
وأكد أن كل الجهود انصبت بشكل أساسي على ضمان أمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة، معرباً عن أمله في أن يسهم توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة في عودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.
وشدد المتحدث على أنه لا يوجد أي مبرر للهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تمثل اعتداءً على السيادة اللبنانية، كما نفى دفع أي أموال قطرية في هذا السياق، مؤكداً وجود تنسيق دولي للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للأزمة.
وأعرب عن تفاؤله بأن تفضي الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.