الأربعاء 17 يونيو 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
واشنطن تكشف دفعة جديدة من أسرار الأجسام الطائرة المجهولة بعد عقود من التعتيم
play icon
منوعات

واشنطن تكشف دفعة جديدة من أسرار الأجسام الطائرة المجهولة بعد عقود من التعتيم

Time
الثلاثاء 16 يونيو 2026
-من أضواء متقاطعة فوق جبال كاسكيد إلى جسم يشبه "حبة بطاطا" حيّر ضباطاً في كولورادو
-وثائق تمتد من 1949 إلى 2026 توثق أجساماً غامضة ظهرت واختفت بلا تفسير

أعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح ملف الأجسام الطائرة المجهولة إلى الواجهة مجدداً، بعد نشر دفعة جديدة من الوثائق السرية التي تتضمن عشرات الشهادات والتقارير الرسمية عن مشاهدات غامضة امتدت من أربعينيات القرن الماضي حتى السنوات الأخيرة.

وبحسب تقرير نشرته مجلة نيوزويك، أفرجت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عن 53 وثيقة و10 نماذج رقمية، إلى جانب مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الشفافية بشأن ما يُعرف بـ«الظواهر الجوية غير المحددة».

ومن بين أبرز الوقائع التي تضمنتها الملفات، حادثة سُجلت في فبراير 2026 شمال شرقي الولايات المتحدة، حيث أفاد شاهد لمكتب التحقيقات الفيدرالي بمشاهدته جسماً كروياً أحمر يحوم فوق فناء منزله. وقال إن الجسم كان متوهجاً بلون أحمر ساطع، تتوسطه كرة بيضاء مضيئة، قبل أن يرتفع إلى الأعلى وتظهر فوقه كرة مماثلة، ثم يتحرك الجسمان معاً ويختفيان.

وفي واقعة أخرى، تحدث شاهد عن رصد كرة ضوئية صفراء بحجم كرة السلة خلال المساء، قبل أن تظهر كرة ثانية أكبر حجماً بعد لحظات. وبعد أسابيع، قال إنه شاهد عدداً من الأجسام الكروية البيضاء على ارتفاعات أعلى، بينما أرفقت السلطات تسجيلاً مصوراً للحادثة ضمن الوثائق المنشورة.

كما تضمنت الملفات شهادة تعود إلى أكتوبر 2023 في غرب الولايات المتحدة، أفاد فيها أحد عملاء إنفاذ القانون الفيدرالي بمشاهدته جسماً متوهجاً على هيئة دائرة ضوئية تشبه الحمم البركانية الملتفة. وذكر أن ثلاثة أضواء حمراء انطلقت منه بسرعة كبيرة قبل أن تختفي، بالتزامن مع وميض قوي أضاء الأفق، ثم تكرر المشهد بعد نحو 20 دقيقة مع تحرك الأضواء في اتجاهات متفرقة.

وفي ولاية كولورادو عام 2022، وثّق ضابط استخبارات سابق في الجيش الأميركي مع أربعة من زملائه رؤية جسم غريب فوق جبال شايان، وصفوه بأنه يشبه «حبة بطاطا» بيضاء لؤلؤية شبه شفافة، مكوّنة من ألواح غير منتظمة الشكل، قبل أن يختفي فجأة خلال دقائق من دون أن يترك أثراً.

ولم تقتصر الوثائق على الحوادث الحديثة، إذ شملت تقريراً سرياً يعود إلى يوليو 2008 عن رصد جسم مجهول فوق مطار هراري الدولي في زيمبابوي، حيث جرى تعقبه عبر الرادار والمراقبة البصرية. وأشار التقرير إلى أن الجسم كان يطلق أشعة ضوئية، ووُصف بأنه قرصي الشكل ذو مركز مجوف تحيط به أضواء دوارة، ما دفع السلطات آنذاك إلى رفع حالة التأهب في المطار.

أما أقدم الوثائق المنشورة فتعود إلى عام 1949، عندما بعث القس تشارلز بارنز برسالة إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جون إدغار هوفر، يروي فيها مشهداً غريباً شاهده في السماء. وقال بارنز إنه رأى أربع أشعة ضوئية تتقاطع فوق جبال كاسكيد، تتشكل داخلها سحب صغيرة، قبل أن يظهر ما وصفه بانفجار ضخم ارتفع إلى آلاف الأقدام.

وأوضح بارنز أنه أبلغ عن الحادثة بدافع القلق على الأمن القومي، فيما رد هوفر برسالة شكر وأحال التفاصيل إلى جهات حكومية مختصة.

وترى نيوزويك أن نشر هذه الوثائق لا يقدم دليلاً حاسماً على طبيعة تلك الظواهر، لكنه يكشف حجم الاهتمام الرسمي الأميركي بمشاهدات ظلت لعقود مادة للجدل والتكهنات، ويفتح أمام الجمهور نافذة للاطلاع على ملفات ظلت محجوبة عن الأنظار لسنوات طويلة.

واشنطن تكشف دفعة جديدة من أسرار الأجسام الطائرة المجهولة بعد عقود من التعتيم
play icon

آخر الأخبار