الخميس 09 يوليو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
خمسة فنانين قدّموا رؤى معاصرة لـ'منطق النول'
play icon
شوق الشايع مع عملها
الثقافية

خمسة فنانين قدّموا رؤى معاصرة لـ"منطق النول"

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 16 يونيو 2026
المعرض أقيم في جمعية السدو الحرفية

افتتحت الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. محمد الجسار معرض "معرض سدي 2026: منطق النول" في جمعية السدو الحرفية، بحضور رئيسة الجمعية الشيخة بيبي دعيج الجابر الصباح، ومديرة برنامج سدي سحر المسقطي، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات، وسط اهتمام لافت بالموروث الحرفي الكويتي وتجلّياته المعاصرة. ويُقدَّم ضمن برنامج سدي للفن والتصميم، وهو برنامج سنوي مستمر تنظمه جميعة السدو بهدف دعم الممارسات الفنية المعاصرة المرتبطة بإرث السدو في الكويت.

وقالت الرئيسة الفخرية لجمعية السدو الشيخة ألطاف سالم العلي الصباح في كلمتها حول نسيج السدو ومنطق النول: تشكلت مفردات نسيج السدو الفنية بشكل أساسي من خلال الفضاء الطبيعي، وبنية النول، وقد أثرت آلية النول الأرضي البدوية والمنطق الصارم الخاص بها، بصورة مباشرة على التصاميم الزخرفية في نسيج السدو، وذلك من خلال نظام أفقي قائم على الشد ومثبت في أرض الصحراء، وبهذا المعنى تشكل الصحراء، وشد خيوط السدي، وجهد الناسجة نظاماً واحداً... وفي الختام فإن جماليات السدو هي النتيجة المرئية لهذه الحقيقة البنوية لنول السدو، والمتمثلة: في المنطق، النظام، القياس، والإيقاع.

ويدعو موضوع هذا العام، "منطق النول"، الفنانين إلى النظر فيما وراء السطح الظاهر لنسيج السدو، والتأمل في أنظمة المعرفة الدقيقة الكامنة في بنيته، فخلف طبقات الخيوط، والرموز، والجمال الوظيفي، تكمن لغة بصرية وتركيبية دقيقة، تتشكل من خلال التكرار، والإيقاع، والقياس، والذكاء الفطري للناسجة، وقدم الفنانون المشاركون أعمالًا معاصرة تتفاعل مع الدقة البنيوية، والتكرارات الرياضية، والمنطق البصري في نسيج السدو، ومن خلال التجارب في الشكل، والمادة، والعملية الفنية، توسّع أعمالهم مفردات السدو، مع بقائها متجذرة في أهميته الثقافية والتقنية المستمرة.

وضم المعرض أعمال خمسة فنانين قدّموا رؤى بصرية معاصرة مستلهمة من إرث السدو الكويتي حيث قدمت أماني طالب عملا بعنوان " شذرات من الذاكرة"، يسعى هذا العمل إلى استحضار ممارسات السدو في حياتنا اليومية، فاتحا المجال لطرق مغايرة في الصنع والوجود، مع الحفاظ على أصوله وتكريمها.

أما يوسف الزايد فقدم عملاً بعنوان "أطوار"، عبارة عن عمل تركيبي بوسائط متعددة يشارك عملية النسج من منظور الفنان، إلى جانب منظور الناسجة مطيرة وهي ناسجة سدو متمرسة.

خمسة فنانين قدّموا رؤى معاصرة لـ'منطق النول'
play icon

آخر الأخبار