الخميس 09 يوليو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'ربع النقرة الطيبين' يجمع رفاق العمر... و'التيَلّ' و'المقصي'
play icon
عبدالعزيز الياقوت وخالد حمادة وعبدالرحمن الهباد والسفير عبدالعزيز الشارخ ورياض الشارخ وأحمد القعود
المحلية

"ربع النقرة الطيبين" يجمع رفاق العمر... و"التيَلّ" و"المقصي"

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 16 يونيو 2026
ملتقى اجتماعي في ديوان الشارخ بالروضة بدأ بـ40 من أصدقاء الطفولة
السفير الشارخ: أدعو لإنشاء نادٍ ديبلوماسي يجمع المشتغلين بالسلك الحاليين والمتقاعدين
 الهباد: العلاقة بين أبناء الفريج لم تكن جيرة وحسب... هي أقرب إلى الرابطة الأسرية
رياض الشارخ: الفكرة انبثقت من رغبة في إعادة التواصل بين أبناء الفرجان المتجاورة


قبل ثلاثة أعوام، انطلقت فكرة بسيطة من حنين إلى أيام الفريج ورفاق الطفولة، لتتحول مع الوقت إلى واحدة من المبادرات الاجتماعية التي نجحت في إعادة جمع أبناء فرجان النقرة والمناطق المجاورة بعد سنوات طويلة من الانقطاع. فمنذ عام 2023، واصل "ملتقى ربع النقرة الطيبين" لقاءاته الدورية، مستعيداً ذكريات جيل كامل نشأ على الألعاب الشعبية والعلاقات الاجتماعية الوثيقة التي ميزت الحياة في الكويت قديماً. وخلال اللقاء الأخير، روى رياض الشارخ تفاصيل انطلاق الفكرة، موضحاً أنها بدأت في مارس 2023 بهدف جمع رفاق الطفولة والشباب الذين تربطهم ذكريات مشتركة تعود إلى أكثر من خمسين عاماً. وقال إن الفكرة انطلقت من الرغبة في إعادة التواصل بين أبناء الفرجان المتقاربة جغرافياً، ممن جمعتهم مواسم "التيل" و"المقصي" و"الدواميم "و"حي الميد" والمخيمات ومباريات كرة القدم وغيرها من الأنشطة التي شكلت جزءاً من حياتهم اليومية.

وأضاف أن الفكرة طُرحت على د.عبدالعزيز السعيد وأحمد القعود وعبدالرحمن الهباد خلال أحد اللقاءات الأسبوعية، كما شارك إياد الشارخ في الجوانب التنظيمية المتعلقة بالضيافة، قبل أن تتشكل لجنة تنظيمية تولت التواصل مع الأصدقاء القدامى وجمع أرقام الهواتف وترتيب اللقاء الأول.

وأوضح أن أول لقاء أقيم في يونيو 2023 بديوان الشارخ في منطقة الروضة، حيث شهد حضوراً مشجعاً أعاد إلى الأذهان الكثير من الذكريات، وتم خلاله الاتفاق على إنشاء مجموعة "واتساب" للتواصل بين الأعضاء، إلى جانب اعتماد لقاء دوري كل ستة أشهر. وأشار إلى أن عدد المشاركين ارتفع تدريجياً ليصل اليوم إلى 55 عضواً، فيما أصبح الملتقى موعداً ثابتاً ينتظره الجميع مرتين سنوياً.

من جانبه، استعاد السفير السابق عبدالعزيز الشارخ ذكريات السكن في منطقتي حولي والنقرة خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن الفرجان آنذاك كانت تعكس صورة المجتمع الكويتي المتماسك، حيث كانت العلاقات بين الجيران والأسر أكثر قرباً وترابطاً. وأشاد باستمرار هذه اللقاءات، معتبراً أنها تسهم في الحفاظ على الروابط الإنسانية بين أبناء الجيل الواحد والأجيال اللاحقة.

بدوره، قال عبدالرحمن الهباد إن عدداً من المشاركين حافظوا على تواصلهم لعقود طويلة، فيما أعادت المبادرة جمع آخرين بعد سنوات من الانقطاع، موضحاً أن اللقاء الأول ضم ما بين 30 و35 شخصاً قبل أن يرتفع العدد تدريجياً ليضم اليوم نحو 60 مشاركاً من أكثر من جيل.

أما أحمد القعود، فرأى أن الملتقى يجسد روح التعاون والحرص على استمرار التواصل بين أصدقاء الطفولة، مستعيداً ملامح الحياة في الكويت خلال الستينيات وأوائل السبعينيات، حين كانت البساطة والتلاحم الاجتماعي عنواناً للعلاقات بين أبناء الفرجان.

من جانبه، وصف النائب السابق ناصر الصانع المبادرة بأنها تجربة اجتماعية ناجحة، مشيراً إلى أن أهم ما تحققه هو تجديد العلاقات والاطمئنان على أحوال الأصدقاء بعد سنوات طويلة من الانشغال والابتعاد، داعياً إلى تعميم مثل هذه التجارب في مختلف مناطق الكويت.

آخر الأخبار