الخميس 18 يونيو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
بعد خروج النفط الإيراني من تحت العقوبات... هل يغرق السوق؟
play icon
الاقتصادية

بعد خروج النفط الإيراني من تحت العقوبات... هل يغرق السوق؟

Time
الثلاثاء 16 يونيو 2026
ناجح بلال
خبراء أكدوا لـ "السياسة" أهمية تحالف "أوبك بلس" في إدارة الأسعار العالمية
كامل الحرمي: بعد الاستقرار سيتراوح سعر البرميل بين 75 و 80 دولاراً
أحمد السدحان: عودة تصدير النفط الإيراني تعيد تشكيل موازين السوق
حجاج بوخضور: أسعار النفط العالمية ستهبط 50٪ بعد عودة حصة إيران

ناجح بلال

مع أجواء التهدئة في المنطقة بعد اتفاق الولايات المتحدة الأميركية وايران، وفي ظل خروج المنطقة من دائرة الصراع المسلح وعودة الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع رفع الحصار البحرين عن طهران وعودتها لضخ النفط مجددا.

طرحت "السياسة" الأسئلة التي تفرض نفسها في هذا التوقيت على خبراء نفط لرصد المرحلة المقبلة لقطاع الطاقة العالمي بشكل عام والنفط بشكل خاص وتأثير عودة النفط الإيراني الى الاسواق العالمية واثره على الاسعار؟ وهل تلك العودة سيدفع فاتورتها دول "أوبك بلس" من خلال تخفيض حصص إنتاجهم؟

بعد خروج النفط الإيراني من تحت العقوبات... هل يغرق السوق؟
play icon
كامل الحرمي

في هذا السياق، أكد الخبير والمحلل النفطي كامل الحرمي أن انتهاء الحرب الأميركية - الإيرانية وما صاحبها من اتفاق على رفع العقوبات الاقتصادية ومنها إتاحة تصدير النفط ستؤثر حتما على أسعار النفط في "أوبك بلس"، متوقعا أن يصل السعر خلال فترة امتلاء خزانات النفط العالمية إلى حوالي 90 دولاراً للبرميل، وذلك مع بدايات فتح مضيق هرمز بكامله لاسيما وأن العالم لازال متعطشا للنفط ولكن بعد فترة امتلاء تلك الخزانات ستتراجع أسعار النفط إلى مابين 75 إلى 80 دولارا.

وتوقع الحرمي ان تعاود الارتفاع جزئيا مع موسم قيادة السيارات في الولايات المتحدة ومع انتعاش مبيعات وقود الطيران العالمي فضلا عن أنها سترتفع مرة ثالثة عقب شهر أغسطس مع دخول موسم الشتاء، حيث يصاحب هذا الموسم تزايد استهلاك وقود التدفئة.

وأشار الحرمي إلى أن إيران تنتج يوميا 4 ملايين برميل نفط يوميا تستهلك مليوني برميل للسوق المحلي وتصدر مليونين، ولذا، فتلك الحصة ستؤثر على سوق النفط العالمية، ومن المرجح أن تطالب "أوبك بلس" الدول المنضوية تحتها بتخفيض حصص الإنتاج لتوازن أسعار النفط كما حدث خلال السنوات الأخيرة.

وأعرب الحرمي عن أسفه لعدم استفادة النفط الكويتي من تحسن الأسعار خلال أزمة الحرب حيث تم وقف تصدير النفط الكويتي لاسيما أن الأجواء السياسية بين أميركا وإيران عندما تحسنت عادت أسعار النفط للتراجع حيث سجلت أمس مادون 90 دولارا للبرميل.

بعد خروج النفط الإيراني من تحت العقوبات... هل يغرق السوق؟
play icon
أحمد السدحان

على صعيد متصل، قال الخبير الاقتصادي أحمد السدحان أن عودة إيران إلى سوق النفط لاتقتصر خطورتها على مجرد زيادة المعروض العالمي بل تمتد إلى إعادة تشكيل موازين القوى داخل سوق الطاقة الدولية، لاسيما أن إيران تمتلك أحد أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم.

وأكد ن أنه في حال رفع هذه العقوبات أو تخفيفها يمكن لطهران أن تضخ مئات الآلاف من البراميل وربما أكثر من مليون برميل إضافي يوميا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا مستفيدة من بنيتها التحتية النفطية وقدرتها على استعادة حصتها السوقية التشغيلية بسرعة

وفي رده على سؤال حول تأثير ذلك على دول الخليج، قال ان التأثير لا يتعلق فقط بانخفاض الأسعار بل بتراجع القدرة على إدارة السوق عبر تحالفات الإنتاج مثل تحالف "أوبك بلس" إذ إن دخول كميات إيرانية كبيرة إلى السوق قد يفرض على المنتجين الخليجيين خفض إنتاجهم للحفاظ على توازن الأسعار الأمر الذي يؤدي بالتبعية إلى خسارة جزء من حصصهم السوقية .

وذكر أن الشركات العالمية التي انسحبت من السوق الإيرانية بسبب العقوبات قد تعود للاستثمار ما يمنح طهران فرصا لتحديث حقولها النفطية والغازية وزيادة إنتاجها على المدى الطويل الأمر الذي قد يحولها إلى منافس أكثر قوة في أسواق آسيا وهي الأسواق نفسها التي تعتمد عليها دول الخليج لتصريف الجزء الأكبر من صادراتها النفطية لذلك فإن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية ليست مجرد مسألة اقتصادية مرتبطة بالعرض والطلب بل تمثل تحولا ستراتيجيا قد يؤثر في موازين القوة الاقتصادية والسياسية داخل الخليج والشرق الأوسط لأمد طويل.

بعد خروج النفط الإيراني من تحت العقوبات... هل يغرق السوق؟
play icon
حجاج بوخضور

وعلى صعيد متصل، قال المسؤول السابق في شركة الملاحة العربية والخبير النفطي حجاج بوخضور إن عودة حصة إيران لمنظمة "أوبك بلس" ستؤثر على حصص باقي الدول لاسيما الدول التي أخذت حصة إيران مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أسعار النفط ستتراجع بحدود 50% بعودة حصة إيران ومع الفتح الكامل لمضيق هرمز مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هبوط سعر النفط بهذا القدر سيؤثر حتما على الدول كالنفط الأمريكي لاسيما وأن تكلفة إستخراج برميل تصل إلى 30 دولارا وبهذا ستستفيد دول الخليج من تأثر تلك الدول.

آخر الأخبار