لقطة مثيرة للجدل تشعل مونديال 2026
فجّرت مواجهة الأرجنتين والجزائر في افتتاح منافسات المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026 جدلاً تحكيمياً واسعاً، بعد تدخل قوي من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على قائد الجزائر عيسى ماندي، في لقطة أثارت انقساماً كبيراً بين المحللين والجماهير حول أحقية قائد "التانغو" في البطاقة الحمراء.
وشهدت الدقيقة 30 من اللقاء، الذي انتهى بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة، التحاماً مثيراً للجدل عندما حاول ميسي الضغط على ماندي خلال بناء الهجمة، قبل أن يتدخل عليه من الخلف بالقرب من ربلة الساق ووتر أخيل، في لقطة وصفها كثيرون بأنها "عنيفة".
ورغم وضوح التدخل، اكتفى الحكم البولندي شيمون مارتشينياك باحتساب خطأ دون إشهار بطاقة حمراء، وسط استغراب واسع من عدم تدخل تقنية الفيديو VAR لمراجعة الحالة.
وذهبت منصة "Archivo VAR" المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية إلى أن ميسي كان يستحق الطرد المباشر، وهو الرأي ذاته الذي تبناه عدد من الصحف والمحللين، من بينهم الحكم الألماني السابق باتريك إيتريش، الذي أكد أن اللقطة "تندرج بوضوح تحت إطار البطاقة الحمراء وفق القانون".
وقال إيتريش: "بحسب نص القانون، هذه بطاقة حمراء صريحة، ولو أشهرها الحكم لما تم إلغاؤها بعد المراجعة."
لكن الجدل التحكيمي لم يحجب بريق ميسي، الذي خطف الأضواء بتسجيله هاتريك تاريخياً قاد به الأرجنتين إلى أول انتصار في البطولة، كما عادل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 16 هدفاً.