سجل مضيق هرمز، الخميس، عبور سبع سفن حتى الآن، في أول تحرك ملاحي بعد توقيع مذكرة التفاهم المكوّنة من 14 بنداً بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس بداية استئناف الحركة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأظهرت بيانات منصة "مارين ترافيك" أن السفن التي عبرت المضيق باتجاه خليج عُمان شملت أربع سفن شحن، وناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الفرنسي، إضافة إلى ناقلة بيتومين تحمل علم جزر كوك.
في المقابل، دخلت السفينة "ستارواي"، التي ترفع علم بنما، المضيق متجهة نحو الخليج، وهي سفينة قادرة على نقل أكثر من 46 ألف طن من النفط.
وبحسب البيانات، أوقفت "ستارواي" تشغيل جهاز التعريف الآلي (AIS)، ما أدى إلى إخفاء موقعها عن أنظمة التتبع، في خطوة باتت أكثر شيوعاً منذ الإغلاق الأولي للمضيق في مارس الماضي.
ووفقاً لشبكة سي إن إن، يشكل إعادة فتح مضيق هرمز أحد البنود الرئيسية في مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، بعدما شهد المضيق إغلاقاً فعلياً خلال فترة النزاع.
وبموجب الاتفاق، يُنتظر أن تستعيد حركة الملاحة مستوياتها السابقة، في وقت تعمل فيه إيران ودول الخليج على ترتيبات جديدة لتنظيم العبور عبر المضيق، وسط مؤشرات إلى احتمال فرض رسوم على السفن المارة.