الجمعة 26 يونيو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مديرة الاستخبارات الأميركية تفجّر مفاجأة: طبيب قاد ملف 'كورونا' متهم بإخفاء أصل الفيروس
play icon
الدولية

مديرة الاستخبارات الأميركية تفجّر مفاجأة: طبيب قاد ملف "كورونا" متهم بإخفاء أصل الفيروس

Add as Preferred Source on Google
Time
الجمعة 19 يونيو 2026
وثائق سرية كشفتها في آخر يوم لها بالمنصب تربطه بتمويل أبحاث خطيرة في "ووهان"

في تصعيد جديد يعيد فتح أحد أكثر الملفات إثارة للجدل منذ تفشي جائحة كورونا، فجّرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد مفاجأة مدوية، بعدما نشرت وثائق ومراسلات سرية تتهم فيها الطبيب الأميركي أنتوني فاوتشي بلعب دور محوري في التستر على حقيقة منشأ الفيروس، والتأثير على مسار التقييمات الاستخباراتية المرتبطة بالجائحة.

وقالت غابارد، في آخر يوم لها بمنصبها، إن الوثائق التي رُفعت عنها السرية تكشف أن فاوتشي، خلال ترؤسه المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، موّل بملايين الدولارات أبحاثاً وصفتها بـ"عالية الخطورة" لاكتساب الوظائف في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين.

وأوضح مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، في بيان، أن هذه الأبحاث ركزت على فيروسات كورونا لدى الخفافيش، وهي تجارب بات يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها أحد الاحتمالات الرئيسية وراء فرضية التسرب المختبري التي يُعتقد أنها أدت إلى اندلاع جائحة كوفيد-19.

واتهمت غابارد فاوتشي بالعمل مع ما وصفته بـ"عناصر مسيّسة" داخل مجتمع الاستخبارات الأميركي لقمع المعلومات المتعلقة بالمنشأ المختبري للفيروس، والتأثير على التقييمات الرسمية بما يدفع باتجاه ترجيح فرضية المنشأ الطبيعي.

كما أشارت إلى أن الوثائق تتضمن ما قالت إنها أدلة على ضلوع فاوتشي في توجيه مسار النقاشات الاستخباراتية، إلى جانب اتهامه بالإدلاء بمعلومات مضللة أمام الكونغرس خلال شهادته تحت القسم عام 2024، حين نفى معرفته أو مشاركته في مناقشات تتعلق بالأبحاث الفيروسية.

وأضافت غابارد: "بعد سنوات من الأكاذيب والرقابة والتستر، يستحق الشعب الأميركي الشفافية والحقيقة والمساءلة"، معتبرة أن ما تكشفه الوثائق يسلط الضوء على حجم التلاعب بالمعلومات المرتبطة بمنشأ الجائحة.

ووفق البيان، جاءت هذه الوثائق بعد مراجعة استمرت عاماً كاملاً لرفع السرية عنها، وشملت شهادات من عدد من المبلغين داخل مجتمع الاستخبارات.

وبحسب تلك الشهادات، فإن محللين ومسؤولين اعترضوا على الاستنتاجات الرسمية بشأن منشأ الفيروس تعرضوا للتهميش والتهديد بإجراءات انتقامية أثرت في مساراتهم المهنية.

وأشار البيان إلى أن فاوتشي لعب ثلاثة أدوار رئيسية خلال الجائحة، تمثلت في تمويل أبحاث عالية المخاطر، والتأثير خلف الكواليس على توجهات أجهزة الاستخبارات، إلى جانب حضوره العلني كأحد أبرز الوجوه الطبية في إدارة الأزمة.

كما كشفت مراجعة مئات الرسائل الإلكترونية، بحسب غابارد، أن مجتمع الاستخبارات كان يعتمد بشكل متكرر على توصيات فاوتشي، فيما شارك علماء ممولون من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في تقديم استشارات مباشرة بشأن تقييم منشأ الفيروس.

وأكدت غابارد في بيان منفصل أن نشر هذه الوثائق يأتي لكشف ما وصفته بـ"الحقيقة الكاملة" حول تمويل أبحاث مختبر ووهان، ودور بعض الجهات في إخفاء معلومات تتعلق بالأصول المختبرية للفيروس.

آخر الأخبار