الأحد 21 يونيو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
السندباد راشد الماجد غنى للكويت: أنا رديـت لعيونـك
play icon
راشد الماجد:أبشر من عيوني الثنتين'
الفنية

السندباد راشد الماجد غنى للكويت: أنا رديـت لعيونـك

Time
السبت 20 يونيو 2026
فالح العنزي
بعد انقطاع سنوات التقى جمهوره في أكثر من حفل غنائي


في ليلة استثنائية ازدانت بها الكويت بالطرب الخليجي الأصيل، خطف الفنان السعودي راشد الماجد الأضواء مجددًا خلال حفله الغنائي الكبير الذي شهد حضورًا جماهيريًا لافتًا وزحفًا واسعًا من محبيه ومتابعيه من داخل الكويت وخارجها، حيث توافد عشاقه من مختلف دول الخليج لمشاركة نجمهم المفضل أمسية حملت الكثير من الذكريات والمشاعر والأغنيات التي ارتبطت بوجدان الجمهور على امتداد سنوات طويلة.

"شغف"

ومنذ اللحظات الأولى لدخوله إلى المسرح، بدا واضحًا حجم الشغف الذي يكنّه الجمهور لسندباد الأغنية الخليجية راشد الماجد، إذ استقبلته القاعة بعاصفة من التصفيق والهتافات التي استمرت لدقائق، فيما علت أصوات الترحيب من مختلف أرجاء المكان في مشهد عكس المكانة الاستثنائية التي يحتلها في قلوب جمهوره. وبابتسامته الهادئة وحضوره الواثق، بادر الماجد إلى تحية الحضور، قبل أن يفتتح الأمسية بأغنية "وطن وطن" المهداة إلى الشعب الكويتي، في لفتة وطنية مؤثرة أشعلت مشاعر الحاضرين، الذين تفاعلوا معها بحماسة كبيرة ورددوا كلماتها في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر والانتماء بالمحبة المتبادلة بين الفنان وجمهوره.

"رحلة الأغاني"

ومع انتهاء الأغنية الافتتاحية، بدأت رحلة موسيقية طويلة عبر أبرز محطات مسيرته الفنية، حيث تنقل راشد الماجد بين أعماله الشهيرة بسلاسة لافتة، مستندًا إلى خبرة فنية كبيرة وحضور مسرحي متمكن جعله قائدًا لأمسية امتدت فيها مشاعر الفرح والحنين والشجن على حد سواء.

وفي الفصل الأول، أطل الماجد على جمهوره بمجموعة من الأغنيات التي شكلت علامات بارزة في مشواره الفني، فقدم واحدة من أشهر اغنيات الصوت الجريح الفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر "أنا رديت" و"ولهان" و"غير الناس" وسط تفاعل صاخب من الجمهور الذي كان يردد الكلمات معه بصوت واحد. ومع "المسافر راح" و"حبكم وسط الحشا"، تحولت الأجواء إلى حالة وجدانية خاصة، حيث علت أضواء الهواتف في القاعة وتمايل الحضور مع الألحان التي أعادت إلى الأذهان ذكريات ارتبطت بهذه الأعمال الخالدة.

"من عيوني"

وواصل الماجد تألقه بأداء مفعم بالإحساس في "أبشر من عيوني" و"أبي تسمعني"، بينما بدا الانسجام بينه وبين فرقته الموسيقية في أعلى مستوياته، الأمر الذي انعكس على جودة الأداء وسلاسة الانتقال بين الأغنيات. أما عند تقديمه "قال الوداع" و"عشيري"، فقد ارتفعت وتيرة التفاعل الجماهيري إلى مستويات كبيرة، قبل أن يختتم الفصل الأول بأغنية "الدنيا حظوظ"، التي تحولت إلى واحدة من أكثر لحظات الحفل حماسة، مع مشاركة جماعية واسعة من الجمهور في غنائها.

"جرعة احساس"

وبعد استراحة قصيرة، عاد راشد الماجد إلى المسرح وسط ترحيب متجدد وهتافات لم تهدأ، ليبدأ الفصل الثاني الذي حمل جرعة أكبر من الطرب والإحساس. واستهل هذا الجزء بأغنية اخرى من اعمال الفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر "ما نسيناه"، لتتواصل بعدها سلسلة من الأعمال التي لامست وجدان الحضور، ومنها "أجيبه" و"خواطر" و"تنحط على الجرح"، حيث أظهر الماجد قدرته المعهودة على توظيف صوته وإحساسه لنقل تفاصيل النصوص الغنائية بكل صدق وعفوية.

"تواصل"

ومع "غرقان" و"تحدوه البشر" و"شرطان الذهب"، عاش الجمهور لحظات من الطرب الخالص، خصوصًا مع الأداء الحي الذي أضفى على الأغنيات أبعادًا مختلفة وأكثر دفئًا من التسجيلات الأصلية. ولم تتوقف حالة التفاعل عند حدود التصفيق أو الغناء الجماعي، بل تجاوزتها إلى حالة من التواصل المباشر بين الفنان والحضور، إذ تبادل معهم الأحاديث والابتسامات والتعليقات العفوية التي أضفت أجواء أسرية حميمة على الأمسية.

"صمت مريب"

وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا، صدح بصوته في "وحشتيني" و"لربما"، لتسود القاعة حالة من الصمت الممزوج بالإنصات والترقب، قبل أن تعود الحماسة بقوة مع "أنا الأبيض"، التي أشعلت الأجواء مجددًا ودفعت الجمهور إلى التفاعل بشكل لافت. أما الختام، فجاء بأغنية "يا سارق القلب"، التي كانت بمثابة مسك الختام لأمسية استثنائية، حيث وقف الحضور مصفقين ومرددين كلمات الأغنية حتى بعد انتهاء الموسيقى.

"تفاعل"

وما ميز الحفل لم يكن فقط قائمة الأغنيات التي ضمت نخبة من أشهر أعمال راشد الماجد، بل أيضًا حالة الارتياح الكبيرة التي بدا عليها الفنان طوال الأمسية. فقد ظهر متصالحًا مع المسرح، قريبًا من جمهوره، متفاعلًا مع تفاصيل اللحظة بكل عفوية، الأمر الذي انعكس على أجواء الحفل ومنحه طابعًا خاصًا. كما بدا واضحًا حجم العلاقة العاطفية التي تربطه بجمهوره الكويتي والخليجي، وهي علاقة بنيت عبر سنوات طويلة من النجاحات والأغنيات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة أجيال متعاقبة.

"عودة الحنين"

ومع إسدال الستار على الحفل، غادر الجمهور القاعة محملًا بجرعة كبيرة من الطرب والحنين والفرح، بعد أن عاش أمسية استثنائية أعادت التأكيد على أن راشد الماجد لا يزال أحد أبرز نجوم الأغنية الخليجية وأكثرهم قدرة على صناعة اللحظات الفنية التي تبقى راسخة في الذاكرة، وأن حضوره على المسرح يظل حدثًا استثنائيا.

لقطات

• يحسب للفنان راشد الماجد حسن اختيار مصافحته الاولى مع الجمهور بأغنية " وطن وطن"تقديرا للصفوف الأمامية.

• حرص المدير الاقليمي في شركة روتانا سالم الهندي على مرافقة الفنان راشد الماجد.

• كعادته لم يقصر مدير فرع روتانا في الكويت محمد الفضلي في تذليل كافة العقبات امام وسائل الاعلام و" شالهم على راسه".

• كان واضحا بأن الفنان راشد الماجد" بو طلال" متلهف لمقابلة جمهوره الخليجي من ارض الكويت.

• "شرطان الذهب" كان لهذه الاغنية وقع خاص على احدى الفتنيات كانت تجلس في الصفوف الأولى.

• "أبشرمن عيوني الثنتين " و" تنحط ع الجرح" و" قال الوداع" جميعها اغنيات كانت حقيقية وواقعية.

آخر الأخبار