الاثنين 22 يونيو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الانتقال للجيل الثالث وراء قلة الشركات العائلية في الكويت
play icon
الاقتصادية

الانتقال للجيل الثالث وراء قلة الشركات العائلية في الكويت

Time
الأحد 21 يونيو 2026
ناجح بلال
اقتصاديون قالوا لـ"السياسة" إن عصرها الذهبي يكون في الجيلين الأول والثاني
تراجع أعدادها في عام من 7 إلى 6 شركات وفق تقرير "فوربس"


مع تراجع أعداد الشركات العائلية الكبرى في الكويت من سبع شركات في عام 2025 إلى ست في عام 2026 ضمن قائمة أقوى 100شركة عربية وفق تقرير مجلة فوربس الشرق الأوسط عن العام الحالي وسابقه، يطفو الى السطح السؤال لماذا يقل عدد تصنيف الشركات العائلية في الكويت سنويا لاسيما أن عددها في السعودية وصل 32 شركة وفي الامارات 10 شركات في قطر ونحو 21 شركة تتوزع في عدد من الدول العربية في مصر والأردن والمغرب ولبنان والجزائر؟

ارجع خبراء اقتصاديون استقت آراءهم "السياسة" التراجع الى خروج بعضها من سباق المنافسة في مع تولي الجيل الثالث المسؤولية وادارتها.

الانتقال للجيل الثالث وراء قلة الشركات العائلية في الكويت
play icon
د.صادق البسام

ورأي المحلل الاقتصادي رئيس قسم المحاسبة في جامعة الكويت د.صادق البسام أن وجود ست شركات عائلية كويتية فقط ضمن أفضل 100 شركة عائلية عربية عن العام 2026 وفقا لتقرير "فوربس"، يؤكد ضرورة صمود الشركات العائلية الكبرى في الكويت لقوتها المالية فضلا عن تمتعها بمنظومة اقتصادية قوية استطاعت من خلالها أن تكون ضمن المرتكزات المالية والاقتصادية الكبرى في الكويت ولكنه في الوقت ذاته اشار الى أن بعض الشركات العائلية تظل على هذه الوضعية القوية خلال الجيلين الأول والثاني ولكنها تبدأ في التراجع في الجيل الثالث في حال وجود خلافات ومنازعات مع زيادة عدد الأبناء والأحفاد ولذلك تتجه مسيرتها للخلف لاسيما عندما تشتعل الخلافات على المناصب أو على توزيعة الاموال مالم يكن الورثة على قلب رجل واحد.

وأشار د.البسام إلى أن الشركات العائلية تصب في دعم الاقتصاد الوطني إذا كانت بالفعل تعمل كظهير لمساعدة الحكومة في تنفيذ مشاريعها التنموية وفي المقابل هناك شركات عائلية تعمل لتنمية مواردها فقط دون النظر للصالح العام.

الانتقال للجيل الثالث وراء قلة الشركات العائلية في الكويت
play icon
محمد رمضان

من جانبه، رأي المحلل المالي والمستشار السابق لوزارة المالية محمد رمضان أن نجاح الشركات العائلية في الكويت ووصول 6 شركات كويتية ضمن أقوى 100 شركة عربية ضمن ترتيب فوربس جاء نتيجة الانفاق الحكومي المتواصل على المشاريع التنموية في البلاد، فضلا عن الابتكار المستمر داخلها في تنمية رؤوس أموالها من خلال توسعها لاسيما أن بعضها تقوم بالاستخواذ على شركات ناجحة لزيادة الحجم.

وذكر رمضان أن الشركات العائلية دائما تتألق في الجيلين الأول والثاني وغالبا ما تفقد هذا البريق في الجيل الثالث ولذلك فتخرج بعض الشركات العائلية في الكويت من سباق المنافسة بعد وصولها لمرحلة الهرم مالم تحافظ على متانتها وقوتها المالية بشكل مستدام، مستشهدا على ذلك بأن تقرير فوربس لعام 2025 ضم هناك 7 شركات عائلية في الكويت ضمن ترتيب أقوى 100 شركة عائلية عربية بينما هبط عددهم الى6 شركات في نفس التقرير عن العام 2026 ورغم ذلك لايعني أن تلك الشركات تتمتع بنفس القوة لاسيما وأن هناك شركات تخرج من المنافسة وتدخل شركات أخرى.

وأضاف رمضان أن ما يضمن استقرار قوة الشركات العائلية في الكويت على المدى الطويل الاختيار الجيد للعناصر التي تديرها وقيامها ببناء علاقات وطيدة مع كيانات أخرى ولكن غياب المنافسة مع الشركات الفردية هو مايزيد في نموها وقوتها.

الانتقال للجيل الثالث وراء قلة الشركات العائلية في الكويت
play icon
د.صلاح بورسلي

من جانبه، أرجع الرئيس السابق لاتحاد شركات المقاولات الكويتية الخبير الاقتصادي د.صلاح بورسلي نجاح الشركات العائلية في الخليج والكويت بشكل عام لخمسة اعتبارات رئيسية أولها القوة المالية التي تتمتع بها التي تحميها من أي اهتزازات مالية غير متوقعة لاسيما وأن رؤوس أموال تلك الشركات العائلية في نمو متزايد كل عام.

وعن الاعتبار الثاني قال إن الشركات العائلية عادة تضع الرجل المناسب من أبناء العائلة في المكان المناسب لاسيما الشخص الذي يتدرب لسنوات طويلة في المحيط الاداري ويعرف أدق تفاصيل الإدارة الناجحة وهذا الأمر بحد ذاته يحفظ الاستقرار الدائم للشركة ويحميها من أي تراجع أو تخبط في حال خروج المسؤول من منصبه لأي سبب كان سواء لكبر السن الذي يعيق عن متابعة الأعمال أو الوفاة، في حين يتمحور الاعتبار الثالث، حول غياب الفساد في الشركات العائلية، حيث إن المسؤول الناجح في الشركة العائلية لايمكن أن يسرق ماله ومال أسرته.

ورابعا اعتبر بورسلي وجود مجلس إدارة ذي منظومة متكاملة الفكر والرؤى يعزز الاستقرار المالي داخل الشركات العائلية ويبعد الشركة عن تضارب القرارات، مضيفا أن أهمية الشركات العائلية لاتكمن فقط في تكوين الثروة لأبنائها بل يمتد أثرها على المستوى الاقتصادي العام للدولة، ولهذا تتبوأ الشركات العائلية في الخليج والكويت من خلال ما تملكه من مكانة قادرة على الابتكار وتنمية رؤوس الأموال.

وخامسا تسعى الشركات العائلية في الخليج والكويت للحفاظ على سمعتها وريادتها ولذلك تقدم المنتجات الجيدة ولا تسمح إطلاقا بأي غش تجاري وتعتمد على المنتجات الأصلية.

وذكر د.بورسلي على الرغم من الشركات العائلية في الكويت تسيطر على أكثر من 80% من نشاط القطاع الخاص.

آخر الأخبار