في طليعة رجالات التاريخ يبرز اسم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي حوّل الرؤية إلى واقع، والطموح الذي لم يكن مؤسس دولة فقط، بل كان صاحب رؤية استثنائية نقلت دولة الإمارات العربية المتحدة من مرحلة التأسيس إلى مصاف الدول المؤثرة، إقليمياً وعالمياً
لقد آمن الشيخ زايد أن بناء الإنسان يسبق بناء العمران، وأن قوة الدولة تُقاس بما توفره لشعبها من أمن واستقرار وازدهار، فأسس نهجاً قائماً على الحكمة والاعتدال، والتسامح، وجعل من الوحدة ركناً ثابتاً في مسيرة الإمارات، حتى أصبحت نموذجاً يُحتذى به في التنمية والتقدم. واليوم، تواصل الإمارات مسيرتها على النهج ذاته، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي سار على خطى المؤسس، مستلهماً رؤيته ومبادئه، ومواصلاً مسيرة البناء والتطوير، فقد حافظ على الثوابت التي أرساها الشيخ زايد، وعزز مكانة الإمارات على الساحة الدولية، وجعلها نموذجاً في الاستقرار والنهضة، والإنجاز.
إن المتأمل في مسيرة الإمارات يدرك أن ما نشهده اليوم من تقدمٍ وازدهار، ليس إلا امتداداً لغرسٍ طيبٍ زرعه الشيخ زايد، رحمه الله، وأرسى دعائمه بالحكمة والبصيرة، فكان نهجاً راسخاً تتوارثه الأجيال، وتواصل القيادة الرشيدة البناء عليه لتحقيق المزيد من الإنجازات والريادة.
باحث في التاريخ والشأن السياسي