أكدت قيادات العمل الخيري والاجتماعي أن الذكرى الـ65 لاستقلال دولة الكويت تجسد مسيرة وطن نجح في ترسيخ مكانته العالمية عبر قيم العطاء والإنسانية والتنمية، رافعين التهاني إلى سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي بهذه المناسبة الوطنية.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد العتيبي إن الكويت أصبحت نموذجاً عالمياً في العمل الخيري والتنموي، بفضل نهجها القائم على جعل الإنسان محور التنمية، مشيراً إلى أن القطاع الخيري الكويتي يواصل أداء رسالته الإنسانية بدعم القيادة الرشيدة وتعاون الجهات الرسمية، بما يعزز الشفافية والحوكمة واستدامة الأثر الإنساني.
من جانبه، أكد الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي أن استقلال الكويت يمثل ملحمة وطنية قامت على الوحدة والعمل، وأسهمت في بناء دولة المؤسسات والقانون وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، موضحاً أن العمل الخيري والتطوعي يعد أحد أبرز ملامح الهوية الوطنية الكويتية.
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي في نماء الخيرية عبدالعزيز الكندري إن الكويت جعلت من العطاء والإنسانية جزءاً أصيلاً من هويتها، حتى أصبحت مبادراتها الخيرية عنواناً للأمل في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً استمرار المؤسسات الخيرية في تنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية مستدامة تعزز رسالة الكويت الإنسانية.
وأشار المتحدثون إلى أن ما حققته الكويت من مكانة دولية في المجال الإنساني هو ثمرة تلاحم القيادة والشعب، مؤكدين أهمية مواصلة دعم العمل الخيري وتمكين الشباب وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية للحفاظ على ريادة الكويت الإنسانية.