عُثر، اليوم الاثنين، على طفلين يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام متوفيين داخل سيارة عائلتهما في جنوب شرقي فرنسا، في حادثة مأساوية تتزامن مع موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من البلاد.
وقالت المدعية العامة في بلدة كاربانترا، هيلين مورج، إن أسباب الوفاة لم تُحدد بعد بشكل رسمي، إلا أن التحقيقات الأولية تركز على تأثير موجة الحر، في وقت يُتوقع أن تصل فيه درجات الحرارة في المنطقة إلى 39 درجة مئوية.
وأوضحت أن والدة الطفلين تتلقى الرعاية الطبية من فرق الإسعاف، ولم تُستمع إفادتها حتى الآن، فيما أكد رجال الإطفاء أنهم عثروا على الطفلين بعد تلقي بلاغ قرابة الساعة 13:20، وكانا قد فارقا الحياة إثر توقف القلب والدورة الدموية.
وتشهد فرنسا موجة حر استثنائية مرشحة للتصاعد، مع إعلان حالة التأهب القصوى (الإنذار الأحمر) في 54 مقاطعة، ما يشمل أكثر من نصف البلاد ويطال نحو 38 مليون شخص.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس" من أن البلاد قد تسجل أحد أشد الأيام حرارة في تاريخها، مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة 43 درجة مئوية في بعض مناطق الجنوب الغربي، وسط مخاوف من أن تصل الموجة الحالية إلى مستويات مماثلة لموجة الحر الكارثية عام 2003، التي أودت بحياة نحو 15 ألف شخص.