أعلنت المنظمة البحرية الدولية بدء عملية واسعة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالق في مضيق هرمز، عقب الاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للملاحة البحرية بعد أشهر من التوترات والتصعيد في المنطقة.
ورحّب الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، في بيان رسمي، باتفاق السلام بين واشنطن وطهران، واصفاً إياه بأنه خطوة حاسمة نحو استعادة الأمن البحري ووضع حد للهجمات التي استهدفت السفن المدنية.
وكانت الحرب التي اندلعت بين إيران والولايات المتحدة نهاية فبراير قد أسفرت عن مقتل 14 بحاراً، بحسب المنظمة، فيما شهد مضيق هرمز إغلاقاً من الجانب الإيراني بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً، ما تسبب في تعطيل حركة الشحن وخنق تدفق التجارة عبر المضيق.
وفي أعقاب محادثات جرت في سويسرا الأسبوع الماضي، توصل الطرفان إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق واستئناف الملاحة.
وأكدت المنظمة البحرية الدولية أنها حصلت على الضمانات اللازمة للتحقق من شروط السلامة وتأمين الملاحة، مشددة على التزامها بحماية البحارة وضمان استمرارية حركة التجارة العالمية.