الكويت تحتفل نهاية الشهر بتصدير أول شحنة نفط قبل 80 عاما
ناجح بلال
لحماية البيانات والمعلومات ولتعميم التكنولوجيا والتحول الرقمي على الصعيد الإداري، كشفت مصادر لـ"السياسة" أن شركة "نفط الكويت" نجحت في توفير منصة معلومات حيوية ضمن تطويرها لنظام المعلومات الموحد لإدارة المخاطـر الشاملة وكان ذلك بالتنسيق مع الشركات التابعة لـ"مؤسسـة البترول" حيث قامت بتحديث سجل إدارة المخاطر الشاملة لتسهيل اتخاذ القرارات دون الوقوع في الاخطاء.
وأشارت إلى أن هـذا النظام ينظم الوقـت والجهد ويوفر تكلفة تصل إلى مليون دولار فضلا عن دوره في تحسين عملية إعداد تقاريرالمخاطر لمؤسسة البترول الكويتية والشـركات التابعـة لهـا وتعزيز عملية صنع القرار علـى أسـاس المخاطر.
فيما كشفت معلومات موثقة حصلت "السياسة" على نسخة منها أن "نفط الكويت" في إطار جهودها لتحسين الأداء وتطوير العمليات التشغيلية تركز على تبني أحدث التقنيات الرقمية لتعزيز اتخاذ القرار وتحقيق نتائج تشغيلية أكثر كفاءة تشمل هذه الجهود استخدام نظم تحليل البيانات المتقدمة الذكاء الصناعي وأتمتة العمليات لتحسين الأداء وخفض التكاليف كما تعمل الشركة على تحسين عمليات الحفر عبر تطبيق تقنيات توفر تحليلات تنبؤية تسهم في تحسين جودة قرارات الحفر والإنتاج كما تطمح الشركة بالمضي قدما في مشروع وادي الأحمدي للابتكار.
وعلى الصعيد ذاته، فعلت "نفط الكويت" مؤخرا نظام معلومات إدارة المخاطر بالقطاع النفطي وبمناسبة استحداث هذا النظام نظم فريق عمل إدارة المخاطر الشاملة التابع لمجموعة التخطيط في شركة نفط الكويت وعلى مدار يومين خلال هذا الاسبوع ورشة عمل تدريبية متخصصة حول "نظام معلومات إدارة المخاطر المؤسسية الجديد" في القطاع النفطي وذلك بمشاركة ممثلين عن فرق إدارة المخاطر في الشركات الثماني التابعة لمؤسسة البترول الكويتية
وبدورها ركزت محلل مخاطر في الفريق شيخة السبيعي على الشرح التفصيلي لوظائف النظام المستحدث وكيفية توظيفه في إدخال بيانات المخاطر وتحديثها ومراقبتها بفعالية كما استعرضت أعمال مسؤولي النظام ولا سيما آليات إدارة المستخدمين والمجموعات داخل بيئة العمل المؤسسية.
وعلى صعيد آخر قالت المصادر إن 30 يونيو المقبل لن يكون يوما عاديا في رزنامة أعمال" نفط الكويت" حيث سيشهد هذا اليوم مرور 80 سنة على تصدير أول شحنة نفط كويتية انطلاق عبر الناقلة البريطانية "بريتش فوسيلير" وتحديدا في تمام الساعة السابعة من صباح يوم 30 يونيو 1946 برعاية وحضور المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت آنذاك وحضور عدد كبير من المسؤولين في البلاد والحاكم السياسي البريطاني في منطقة الخليج والمعتمد السياسي لدى الكويت الكولونيل هارولد ديكسون وجمهور غفير.