سبب تباطؤ التنفيذ
Add as Preferred Source on Googleمن أكثر الأشياء التي تقهر الناس، موضوع بطء التنفيذ، يعني الواحد يتعب، ويروح المحكمة، ويقعد شهور أو سنين بالقضية، وبالأخير يطلع له حكم، ويتوقع إن حقه بيرجع بسرعة، لكن ينصدم إن التنفيذ نفسه يأخذ وقت طويل، ويقعد يراجع مرة ومرتين، وما يخلص.
من أكبر أسباب هالشي كثرة الروتين، كل شغلة لها إجراء وورقة ومراجعة وموعد، والموضوع يصير طويل على رتابة روتينية قاتلة؛ والواحد يحس إن معاملته قاعدة تمشي... شوي... شوي، مع إن المفروض التنفيذ يكون سريع، دام الحكم صدر، وانتهى الموضوع.
بعد زحمة القضايا لها دور كبير الملفات كثيرة، والقضايا كثيرة، وهذا يجعل الشغل يتأخر، وتتراكم المعاملات، فالناس تقعد تنتظر فترة طويلة عشان تنجز أمورها وتاخذ حقوقها.
وفي ناس بعد تستغل الوضع، وتحاول تأخر التنفيذ بأي اجراء قانوني متاح لهم، سواء باعتراضات، أو طلبات متكررة، أو أعذار مختلفةن وكل هالأمور تزيد المدة أكثر وأكثر، وصاحب الحق هو اللي يتضرر بالنهاية.
وفوق هذا كله أحياناً يكون في بطء بالتواصل بين الجهات، أو تأخير بتبادل المعلومات، وهذا بعد يعطل الإجراءات، ويطول الموضوع أكثر مما لازم.
اختم مقالتي بالقول ان بطء التنفيذ مشكلة كبيرة لأن الحق إذا تأخر كثيراً يصبح وكأنه ناقص؛ الناس تحتاج تاخذ حقوقها بسرعة وليس بأن يسعون بالركض وراء المعاملات، والمراجعات المتراكمة الاجراءات، وذلك لاجل تقليل التوجه الروتيني، وتسريع للإجراءات؛ لأن الحكم دون تنفيذ سريع لا يعود بالنفع على صاحب الحق.
سلطان محمد مضحي البناقي
كلية الدراسات التجارية - تخصص قانون