كتب المنتخب المصري فصلاً جديداً في تاريخه الكروي خلال كأس العالم 2026، بعدما حوّل مشاركته من مجرد حضور إلى محطة استثنائية حفلت بالأرقام القياسية والإنجازات غير المسبوقة، في بطولة كشفت عن نسخة أكثر نضجاً وفاعلية لـ«الفراعنة».
وتمكن المنتخب المصري من بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز تاريخي يعكس التطور الكبير الذي شهده الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن.
وبحسب إحصاءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حقق المنتخب المصري مجموعة من الأرقام اللافتة في النسخة الحالية، أبرزها تسجيل أول انتصار مونديالي بعد الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، إلى جانب إحراز خمسة أهداف في دور المجموعات، وهو الرقم الذي يعادل إجمالي أهدافه في جميع مشاركاته السابقة.
كما سجل المنتخب أكبر حصيلة تهديفية له في مباراة واحدة بكأس العالم بثلاثية أمام نيوزيلندا، فيما حمل هدف محمود صابر في شباك إيران عند الدقيقة الخامسة لقب الأسرع في تاريخ مصر بالمونديال.
وشهدت البطولة أيضاً تنوعاً هجومياً لافتاً، بعدما تناوب خمسة لاعبين مختلفين على تسجيل أهداف المنتخب، في سابقة تعكس التحول الواضح في المنظومة الهجومية.
وعلى الصعيد الفردي، أصبح محمد صلاح الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، كما سجل هو ومصطفى زيكو إنجازاً غير مسبوق بجمعهما بين التسجيل والصناعة في مباراة واحدة.
كما دخل حمزة عبد الكريم التاريخ بوصفه أصغر لاعب يمثل المنتخب المصري، وأصغر لاعب عربي يشارك في نهائيات كأس العالم، بعمر 18 عاماً و161 يوماً.
ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس تحولاً لافتاً في شخصية المنتخب المصري، الذي قدم أداءً أكثر جرأة وفاعلية هجومياً مقارنة بجميع مشاركاته السابقة في البطولة.