الأحد 28 يونيو 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
نهاية حكم 'حماس' الرجعي
play icon
كل الآراء

نهاية حكم "حماس" الرجعي

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 27 يونيو 2026
عدنان مكّاوي


أيرضيكم ما حدث، ويحدث في غزة من قتل وخراب، يا بني سنوار؟

لقد خربتم غزة، أنتم وأولاد عمكم، بل أشقاؤكم في رضاعة العنصرية الدينية البغيضة، والعنف والقتل، بنو نتنياهو اللئام، وتريدون أن تقعدوا على تلّها.

لا أنتم قادرون على حماية غزة، ولا تريدون أن تغوروا عن سماها.

كل يوم نموت نحن أهل غزة الغلابة، على يد الآلة الصهيوأميركية الشرسة، وأنتم وحكام العالم تتفرجون، وتتسلون على بلاوينا، وموت من تبقى من صغارنا وكبارنا، في غزة الخربة حاليا.

وبدلا من أن يفتح العالم أبواب دوله وقاراته الشاسعة لنخرج من مستنقع الموت المسماة غزة، يقفلونه بـ"الضبة والمفتاح"، تاركين أهل غزة بلا حول ولا طول، لتفترسهم حكومة نتنياهو النازية الجديدة بحجة لا للتهجير… فأي تهجير يا حكام العالم؟

تهجيرنا أفضل من موتنا، سدى وهباء، ومن دون فائدة لنا.

ويا ايتها الدول التي تستضيف قادة فلول بني سنوار، احبسوهم، أو اطردوهم، اتركوهم يغادرون بلادكم، ليلاقوا حتفهم لدى أصحابهم، وسادتهم المغيبين.

نظير ما تسببوا ويتسببون فيه من قتل، وإعاقة وفقر، ومرض وجهل لأهلنا في غزة البائسة اليائسة.

ماذا تنتظر يا شعبي في غزة، أتنتظر موت البقية منكم، بسبب حماس الرجعية، التي حولت كثرتكم إلى شحاذين، وقلتكم إلى نصابين؟

اخرجوا على فلول "حماس"، واقتحموا الحدود الإسرائيلية حاملين أطفالكم فوق أكتافكم، والمصاحف في أيديكم، طلبا للنجاة من جحيم غزة… افعلوا شيئا…المهم، لا تنتظروا الموت، الذي تتعرضون له على يد بني نتنياهو، بسبب حماقة بني سنوار، وعنادهم، وغيهم.

فروا من الموت، فهذه حياتكم وحياة أبنائك، وأمامكم فرصة للحراك الجماعي كل يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، لإنهاء حكم "حماس" الرجعي، لا تخشوهم، فإرادتكم أقوى من سلاحهم المشبوه.

الربيع ينتظركم يا أهل غزة، وأنتم أهله، والله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

صحافي فلسطيني

آخر الأخبار