الأحد 28 يونيو 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
من يستقبل الغزاوي الغلبان؟
play icon
كل الآراء

من يستقبل الغزاوي الغلبان؟

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 28 يونيو 2026
عدنان مكّاوي

لماذا يُنظر إلى الغزاوي حاليا على أنه أجرب، يرفض الجميع أن يدخل بلادهم، هرباً من مستنقع الموت المسمّى غزة، المقطع بين بني سنوار السفلة وبني نتنياهو الأسفل منهم؟

لماذا لا يجبر مجلس الأمن الدولي الدول التي تحتاج، بل وتستحق المثابر الغزاوي، المكلوم المقهور المظلوم من أهل غزة، التي غزاها البين حامل وثائق السفر العربية، والفلسطينية، الراغب بمحض إرادته في الهجرة الإنسانية، وهذا حق إنساني له.

غزة لم تعد صالحة لسكن البشر الكرام، وعليه اللجوء إلى دول العالم المستقرة، والعيش كمواطن كريم شريف، له حاضر ومستقبل فيها.

لماذا تقفل الممرات الآمنة للغزاوي القابع في غزة قلقاً معذباً مقهوراً، مثل ممر رفح نحو مصر ثم العالم، وممر بيت حانون الفقير نحو اسرائيل، ثم إلى العالم.

لماذا لا تمنح اسرائيل جنسيتها للغزاوي الراغب في العيش بكنفها؟

ولماذا لا توطّن الدول العربية الفلسطينيين، التي تغص بهم منذ سنوات طوال، سواء مخيمات بائسة أو شقق ضيقة؟

لماذا يصر العالم على ترك الغزاوي معذباً ضائعاً حائراً مخيراً بأن يعيش بين شحاذ أو نصاب داخل غزة، أما آن الأوان ليعيش الغزاوي بكرامة وعزة في بلد آمن، مثله مثل خلق الله بعد ضياع غزة ولسنوات طوال؟

الغزازوة ليسوا كلهم "حماس" ليحكم عليهم العالم بالموت، عاجلا أو آجلا، على يد بني نتنياهو وأشقائهم في رضاعة العنصرية الدينية البغيضة بني سنوار.

ولعنة الله على قادة "حماس" وإسرائيل المتزمتين حين يصبحون، وحين يمسون.

فقد خربوا غزة مسقط رأسي، وقعدوا على تلها.

ويا أهلي في غزة تخلصوا من قبضة بني سنوار، تخلصوا منهم، لعل وعسى أن يعوضكم الله خيراً، عما اقترفوا بحقكم من قتل، وخراب وعذاب، فتنجون من الموت الذي يتربص بكم، وبأولادكم.

$ صحافي فلسطيني

آخر الأخبار