انطلقت في سفارة الجمهورية الجزائرية لدى الكويت، صباح أمس، عملية اقتراع أبناء الجالية الجزائرية في الانتخابات التشريعية الخاصة بالمجلس الشعبي الوطني، وسط دعوة من السفير الجزائري لدى البلاد عمر بلحاج إلى مشاركة واسعة تعكس حرص أبناء الجالية على أداء واجبهم الوطني.
وأكد بلحاج، في تصريح للصحافيين، أن الانتخابات التشريعية تمثل محطة مهمة في الحياة السياسية الجزائرية، باعتبارها استحقاقاً دستورياً لاختيار أعضاء الغرفة الأولى في البرلمان، التي تتولى سن التشريعات قبل إحالتها إلى مجلس الأمة لاستكمال الإجراءات الدستورية.
وأوضح أن عدد الناخبين الجزائريين المسجلين في الكويت يبلغ 436 ناخباً، معرباً عن أمله في أن تشهد العملية الانتخابية إقبالاً واسعاً من أبناء الجالية.
وبيّن أن السفارة تتابع سير الاقتراع عبر إرسال نسب المشاركة إلى الجهات المختصة في الجزائر ثلاث مرات يومياً من خلال النظام الإلكتروني، فيما تبدأ عملية فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع بحضور أعضاء مكتب التصويت وممثلي المترشحين، على أن تُرسل النتائج النهائية إلى الجزائر في 2 يوليو المقبل.
إشادة بالتعاون الكويتي
وثمّن بلحاج التعاون الذي تبديه وزارتا الخارجية والداخلية في دولة الكويت، مشيداً بالتسهيلات المقدمة لإنجاح العملية الانتخابية وتمكين أبناء الجالية الجزائرية من الإدلاء بأصواتهم بكل يسر، كما وجّه الشكر إلى الجهات الأمنية الكويتية على تعاونها المستمر.وجدد دعوته لجميع أبناء الجالية الجزائرية في الكويت إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع والمشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الوطني.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد بلحاج عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر والكويت، واصفاً إياها بالوثيقة والمتجذرة، مشيراً إلى اللقاء الذي جمع وزيري خارجية البلدين في العاصمة الأردنية عمّان الأسبوع الماضي على هامش الاجتماع الوزاري العربي.وأضاف أن الجزائر جددت خلال اللقاء إدانتها للاعتداءات غير المبررة التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدة تضامنها الكامل معها.