كالاس: ملتزمون بالتعاون مع دول الخليج كشركاء موثوقين.. وأمن الملاحة أولوية مشتركة
أكد سفراء وممثلو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الاتحاد الأوروبي والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، أهمية تعزيز الشراكة الستراتيجية بين الجانبين وتكثيف التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال سفير دولة الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) نواف العنزي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء إن ذلك جاء خلال لقاء عقدوه مع كالاس بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل.
وأضاف أن الاجتماع تناول سبل ترسيخ التعاون الخليجي - الأوروبي، معربًا عن تقدير الكويت ودول مجلس التعاون للمواقف الأوروبية الداعمة لهم منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، والتطلع إلى استمرار الدعم والتضامن الأوروبي مع دول الخليج.
وأوضح العنزي أن المناقشات أكدت أن التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة وما يترتب عليه من تداعيات على الأمن البحري وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية يعكس الترابط الوثيق بين أمن أوروبا وأمن منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط واستقرارهما.
ولفت إلى أن الجانبين استعرضا كذلك الاستعدادات الجارية لعقد المنتدى الخليجي - الأوروبي الثالث رفيع المستوى للأمن الإقليمي والتعاون، والمقرر أن يستضيفه الاتحاد الأوروبي منتصف يوليو المقبل في بروكسل، في إطار مواصلة الحوار الستراتيجي بين الجانبين.
من جانبها، جددت كالاس التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة العمل مع دول مجلس التعاون بوصفها شركاء موثوقين في المنطقة، مؤكدة حرصه على تعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية، ولا سيما الأمن البحري وحماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز.
كما أكدت تمسك الاتحاد الأوروبي بموقفه الرافض لفرض أي رسوم أو إجراءات مستحدثة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أهمية الحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وأمن الممرات البحرية.