السواد مكروه، ويوصف للسوء، وليس للفرح، ومع ذلك يقول قائل: "لا تخف من سواد الليل، لكن خَفْ سواد القلوب، فسواد الليل سيذهب مع طلوع الفجر، لكن سواد القلوب لا فجر له".
وكما قال الشاعر أبو فراس الحمداني:
"سيذكرني قومي إذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر".
لقد تفنن الشعراء بالفجر والنور والفرج، وما أجمل النور، وما أجمل ما تقدره الأقدار، فنحن آمنا بالقدر، خيره وشره.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر