الأربعاء 01 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تقنين نشاط سمسرة الزواج
play icon
كل الآراء

تقنين نشاط سمسرة الزواج

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 01 يوليو 2026
زيد الجلوي

السمسرة، في هذه المقالة، تعني الخطابات والخطابين، وسطاء بين الراغبين بالزواج. لأن نشاطهم غير المقنن، ربما أخفى خلفه، نشاطات ضارة من جانب بعضهم، يتعين الوقوف عندها، ومعالجتها تشريعيا يحفظ حق المجتمع، وصيانته، من الرذيلة المقنعة بالفضيلة، وحماية لمنظومة الزواج من أي اختراق.

لماذا عزف الشباب عن الزواج، وهل ارتفاع معدلات الطلاق يرتبط في جزء منه، في عدم ضبط نشاط سماسرة الزواج؟

يتعين تقنين نشاط سمسرة الارتباط الشرعي، أيا كان شكله، معلن أو سرا. ضمانا لعدم انحرافه عن غاياته الشرعية، والتأكد من أنه مستوف لشروطه، بعدما تزايدت المخاوف من عدم الالتزام بمتطلباته، وذلك بإضفاء شكلية شرعية على عقود مثل هذه العلاقات العرفية، التي انتقت مبرراتها في زمن التوثيقات الرسمية، وسهولتها.

إن عدم وجود تشريع ضابط لسمسرة الزواج، سبب جوهري يقف خلف عزوف الشباب عن الزواج، وزيادة مطالبات بعض المتزوجات للطلاق، وحديثات الزواج من هذا البعض تحديدا.

ما الذي يضمن أن جميع من وفق سماسرة وسمسارات الزواج بينهم، قد تم بطريقة رسمية، وهل شهود إثبات الزوجية معلومون للأهل، وهل هناك إكراه من نوع أو درجة ما؟

فهناك مؤشرات تشير إلى وجود مريبات شديدة حول هذا النشاط غير المنظم، فتيات حالتهن المادية مرتفعة جدا، وكذلك السماسرة. شباب يفضل زواج السمسرة، ومعدلات طلاقات متزايدة!

إن الجريمة تطور آلياتها، وكذلك يفعل متعقبوها لمواجهتها. فقد كان في بعض البلاد ممن يمارسون الأنشطة المحظورة، يعقدون رسمياً على من يعملن معهم في هذه الممارسات، ليمنعوا أجهزة انفاذ القانون من اقتحام خلواتهم الإجرامية، جاهلة ربما هذه الذهنيات أن الأصل في التعاقدات حسن النية، وخلوها من التدليس، وعدم رضا الأهل والمجتمع الذي تمثله الدولة.

كاتب كويتي

آخر الأخبار