"الإصلاح" تطلق "الراسخون" للتأصيل الشرعي
Add as Preferred Source on Googleأعلن قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي في جمعية الإصلاح الاجتماعي إطلاق «الراسخون» للتأصيل الشرعي، وهو مشروع علمي متكامل يعيد صياغة تجربة طلب العلم الشرعي عبر بيئة تعليمية إلكترونية مرنة، تتيح الدراسة من أي مكان وفي أي وقت، وتستند إلى منهجية تجمع بين الأصالة العلمية ومتطلبات العصر.
وأكد رئيس قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي في الجمعية د. حمد المزروعي أن إطلاق «الراسخون» يأتي امتداداً لدور القطاع في خدمة العلم الشرعي ونشره بوسائل معاصرة، موضحاً أنه يمثل منصة تعليمية عالمية تتيح لطالب العلم الوصول إلى البرامج الشرعية من أي دولة، ضمن منظومة علمية محكمة يشرف عليها نخبة من العلماء والمشايخ.
وقال المزروعي إن إطلاق المركز جاء استجابة لحاجة متزايدة لدى طلاب العلم إلى مسارات تعليمية مؤصلة تجمع بين العمق الشرعي والدراسة المنهجية المنظمة، وتواكب في الوقت ذاته التطور التقني في التعليم الإلكتروني.
وأضاف أن «الراسخون» يقدم «دبلوم التأهيل الشرعي» بوصفه برنامجاً متخصصاً في التأصيل الشرعي، موجهاً لطلبة العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ويهدف إلى بناء طالب علم مؤهل علمياً ومنهجياً، من خلال تنمية أدوات الفهم والاستنباط وتأهيل الدارسين للانتقال إلى مراحل علمية متقدمة، وصولاً إلى الدراسات العليا في المسارات الشرعية.
وأشار إلى أن المركز يضم كذلك مجموعة من الدورات الشرعية المتنوعة التي يقدمها نخبة من العلماء والمشايخ، بما يعزز تنوع المعرفة ويثري التجربة التعليمية، فضلاً عن إتاحة الدراسة عن بُعد والحصول على شهادات معتمدة وفق مسارات تعليمية منظمة.
وشدد المزروعي على أن قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي ينطلق من رؤية تستهدف تمكين طالب العلم من أدوات الفهم الصحيح وربطه بالمصادر الموثوقة، في ظل التحديات المعرفية والانفتاح الرقمي، داعياً طلاب العلم في مختلف أنحاء العالم الإسلامي إلى الالتحاق ببرامج «الراسخون» والاستفادة من محتواه العلمي الذي يجمع بين التأصيل الشرعي والمنهجية التعليمية الحديثة.