عون: لبنان بحاجة إلى اقتصاد ومال... أعطونا الأمن وكل الخليج سيأتي للاستثمار
Add as Preferred Source on Googleمؤكدا حاجة لبنان للاقتصاد والمال، ومشددا على عدم المراهنة على انقسام الجيش، قائلا: "أعطونا الأمن وكل الخليج سيأتي إلى لبنان للاستثمار"، يمضي الرئيس اللبناني جوزاف عون في تثبيت ركائز الدولة والمؤسسات، في مواجهة محاولات الدويلة وأذرعها قضم ما تبقى من المؤسسات لمصلحة مخططاتها على حساب الدولة اللبنانية وشعبها، ويؤكد الرئيس عون السير بثبات باتجاه تطبيق مندرجات إتفاق الإطار الذي وقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وفي حين يواصل "حزب الله" حملته على رئيس الجمهورية وحكومة الرئيس نواف سلام، فإن الرئيس عون لا يترك مناسبة، إلا ويؤكد التزام بلاده السير في تنفيذ بنود الاتفاق، وفي لقاء مع مجموعة من الصحافيين أمس، أجزم رئيس لبنان أنه ليس خائفاً من الفتنة باعتبار أن "ذلك بات من الماضي، ولا أحد قادر على إعادة الحرب الأهلية وعقارب الساعة إلى الوراء، وهناك الجيش اللبناني الضامن للسلم الأهلي".ت
وذكّر الرئيس عون المعترضين على أداء الجيش اللبناني، بأن الجيش يكافح الممنوعات والمخدرات في البقاع، ويذهب إلى جنوب لبنان، وقام بإنجازات كبيرة في جنوب الليطاني، ثم يواكب التظاهرات في بيروت بما يحول دون العبث بالأمن ويحافظ على مؤسسات الدولة والمواطنين ويقوم بدوره على أكمل وجه في ظروف اجتماعية صعبة، مشددا في رده على الذين يراهنون على صدام محتمل بين الجيش اللبناني و"حزب الله" بالقول "يخيّطوا بغير هالمسلة، فالجيش متماسك وثابت، وهناك ضباط من الطائفة الشيعية الكريمة أدّوا دورهم في حفظ الأمن والاستقرار في بيروت، وأمام السرايا وكل مؤسسات الدولة وعلى طريق المطار وفي كل لبنان، فلا أحد يراهن على هذه المسألة إطلاقا"، مضيفا "أؤكد لكم بثبات وتماسك، وانقلوها عن لساني، أن ليس في إمكان أحد أن يراهن على انقسام الجيش، فهذه أحلام. الجيش لكل اللبنانيين، ويحفظ الأمن والاستقرار، وسيبقى". وموضحا أن ما جرى في واشنطن إطار وليس اتفاقاً، قال بمرارة "يلومني البعض على الإطار، وأنا أقول لهم يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار؟"، مردفاً، "أوقفتني سيدة من النبطية عندما كنت أزور أنا وعقيلتي سيدة حريصا، وبكت أمامي بمرارة بعدما أخبرتني أن منزلها سوّي بالأرض، وقالت لي: يا فخامة الرئيس لا نريد الحرب، نريد السلام، وأنا أقول لكم لست مغرماً بـ إسرائيل، إنما اعطوني حلاً آخر لأسير به، أياً يكن. وأقول للذين يعارضون الإطار، أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب".
وتوجه الرئيس اللبناني إلى "حزب الله" دون تسميته، بالقول "لا أحد يزايد علينا في السيادة والاستقلال"، مضيفا "جميع القادة العرب والخليجيين والأوروبيين باركوا خطواتنا ونحن في حاجة إلى اقتصاد ومال واستثمار، فأعطونا الأمن وكل الخليج سيأتي إلى لبنان ويقوم بمشاريع استثمارية وسياحية"، متسائلا "هل نريد أن نبقى في البلد ننتظر حروب الآخرين على أرضنا وسياسة المحاور؟"، مجيبا "لن أسمح بذلك على الإطلاق، أنا أتمسك بخطاب القسم وبالدستور وبكل كلمة قلتها، ولا أحد يراهن على أي تبدل في المواقف. زمن المسايرة ولّى ولن أساير، بل أعمل لكل اللبنانيين".