الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
-الهداف التاريخي لـ"السيليساو" يسدل الستار على مسيرة امتدت 16 عاماً بهدفه الأخير أمام النرويج
في الملعب الذي شهد أول ظهور دولي له بقميص البرازيل قبل 16 عاماً، أسدل نيمار جونيور الستار على مسيرته الدولية. فبعد خروج "السيليساو" من كأس العالم 2026 أمام النرويج، أعلن النجم البرازيلي المخضرم اعتزاله اللعب الدولي، منهياً رحلة حافلة شهدت تحطيمه العديد من الأرقام القياسية.
وقال نيمار، عقب خسارة البرازيل أمام النرويج 1-2 في دور الـ16: "لقد حاولت، وواصلت المحاولة"، مضيفاً: "بدأت مسيرتي هنا في ملعب ميتلايف، وانتهت هنا. لقد انتهى الأمر الآن".
وبذلك، يسدل مهاجم سانتوس، البالغ 34 عاماً، الستار على مسيرة دولية امتدت 16 عاماً، خاض خلالها 130 مباراة بقميص المنتخب البرازيلي، سجل فيها 80 هدفاً وصنع 59، ليودع "السيليساو" بوصفه ثاني أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب وهدافه التاريخي، متجاوزاً الأسطورة الراحل بيليه.
ولم يتمالك نيمار دموعه عقب صافرة النهاية، إذ بقي على أرضية الملعب باكياً ورافعاً يديه إلى السماء، قبل أن يتوجه إليه زميله رافينيا لمواساته.
وكان نيمار قد بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك بديلاً لغابرييل مارتينيلي في الدقيقة 67، ويسجل هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الخسارة، بعدما سجل إرلينغ براوت هالاند هدفي النرويج في الدقيقتين 79 و90.
وجاءت مشاركة نيمار في مونديال 2026 بعد عودته إلى قائمة المنتخب إثر غياب طويل بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي أواخر عام 2023، قبل أن يلحق بالتشكيلة في اللحظات الأخيرة.
وبهدفه أمام النرويج، رفع نيمار رصيده إلى ثمانية أهداف في 14 مباراة بكأس العالم، خلال أربع مشاركات مونديالية، بعدما سجل أربعة أهداف في نسخة 2014، وهدفين في مونديال 2018، وهدفاً في مونديال 2022، قبل أن يختتم مشواره بهدفه الأخير في مونديال 2026.
وودعت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، البطولة من دور الـ16، لتتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي غاب عن خزائنها منذ مونديال 2002.