مختصر مفيد
تساؤل للكاتب ويليام هانتر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية يوم 24 أكتوبر 2025 في مقالة له بعنوان: سؤال حير العقول البشرية عبر التاريخ: ماذا يحدث عندما نموت"؟
وتكرر الصحيفة نشر مقالات مشابهة، فيها أفكار مشابهة تقريبا لما جاء في ديننا الإسلامي.
ونشرت الصحيفة أن العلماء أجروا مقابلات مع 48 شخصاً حول ما رأوه خلال تجارب الاقتراب من الموت، فكانت إجاباتهم رؤية لأنفاق وأضواء، ولقاءات غريبة مع كائنات من عالم آخر، ورؤية "ملاك" جاء لزيارتهم في لحظاتهم الأخيرة.
قالوا إن هذا الكائن كان له"أجنحة بيضاء رائعة، والريش مفصل بشكل لا يصدق، ومتراكم على بعضها بعضاً، وكان وجهه يشبه وجه إله يوناني، متماثل للغاية، وشعر مصقول مثل الذي تراه في التماثيل اليونانية".
قال آخر: "كنتُ في قلب فقاعة هائلة من الضوء، كان هذا الضوء أجمل ما رأيتُ على الإطلاق، ووصف ثاني لقاءاته مع أحبائه الذين ماتوا منذ فترة طويلة: لقد رأيت عماتي إليزابيث وليني كما كانتا عندما كانتا شابتين".
وتقول الكاتبة تارين كور بيدلر، بمقالة يوم 21 سبتمبر 2025 عن الناس الذين عادوا من الموت الموقت أنه بينما كانت بريانا ترقد على سرير مستشفى في تكساس، وإلى جانبها والدتها، توقفت عن التنفس، وتوقف قلبها، ولكن بعد ثماني دقائق، وبمعجزة، عاد للنبض، قالت انها وجدت نفسها تسافر عبر نفق أزرق ساطع.
وقالت امرأة أخرى توقف قلبها مدة دقيقتين أنها شاهدت مخلوقات ذات بشرة زرقاء، ووجوه بشرية استقبلتها، ورغم أنها لم تفهم لغتهم، قالت إنهم جعلوها تشعر وكأنها في منزلها، وأعطوها رسالة عن طريق التخاطر، مفادها أن الحياة هي في الواقع وهم، وأننا لا نبدأ في العيش إلا عندما نموت، وأدركت أن الله والحياة الآخرة حقيقيان.
وقالت شارلوت هولمز، التي كانت تبلغ من العمر 68 عاماً أنها أصيبت بسكتة دماغية لبضع دقائق:"لقد رأيتُ أمي وأبي وأختي. رأيتُ أفراداً من عائلتي لم يبدو عليهم الكبر، لقد أخذني الله إلى حافة الجحيم، ونظرتُ إلى الأسفل، فشممتُ رائحة لحم متعفن، وصرختُ، بعد رؤية جمال الجنة، كان التناقض بين رؤية الجنة والجحيم لا يُطاق، لقد اراد الله أن يطلعني على أهوال الحياة التي تُعاش بعيداً عن الأخلاق.
وقبل سنوات نشرت الصحيفة صورة شخص طريح الفراش، وأمامه ظهر فيها شبح شخصين إلى جوار السرير(مشابهة لصور أشعة إكس) فكأنما ظهرا وقت احتضاره، وقبل قبض روحه، ثم عادت صحيفة "ديلي ميل" في وقت آخر تتكلم عن السبع سماوات.
أرجو المعذرة لكني مضطر لذكر أمر ما، فقد عملت بسفارتنا في البرازيل، وفي أحد الأيام شعرت بشيء من البرق يمر بالشقة، عندئذ تحرك كتاب في مكتبتي من صف الكتب، وسقط بشكل جميل للغاية، فشعرت بالفزع فخرجت ثم عدت بعد ساعتين، وفتحت الباب وأنا أذكر الله، فلا بد لي من الذهاب إلى عملي بعد ساعات، والسؤال: ماهذا، لا شك ان هناك عالماً آخر لا نراه أمام أعيننا.