في إطار دعمه المتواصل لحملة التوعية المصرفية "لنكن على دراية"
المحتالون يضعون ملصقات مزيفة فوق الرموز الأصلية في الأماكن العامة
التحقق من عنوان الموقع الإلكتروني بعد المسح قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مصرفية
البنك يدعو إلى المحافظة على أمن الأجهزة وتحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل منتظم
استخدام كلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة الثنائية (2FA) يوفران مزيداً من الحماية
في إطار دعمه المتواصل لحملة التوعية المصرفية "لنكن على دراية"، التي أطلقها بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت بالتعاون مع البنوك الكويتية، يواصل بنك الكويت الوطني جهوده الرامية إلى تعزيز الثقافة المالية والوعي الأمني لدى مختلف شرائح المجتمع، من خلال رصد أحدث أساليب الاحتيال وطرق الوقاية منها، وتزويد العملاء بالمعلومات والإرشادات التي تمكّنهم من حماية بياناتهم وحساباتهم المصرفية والحد من مخاطر التعرض لعمليات الاحتيال الإلكتروني.
وفي هذا الإطار، يسلط بنك الكويت الوطني الضوء على مخاطر عمليات الاحتيال باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Codes)، التي تشهد انتشاراً متزايداً بالتزامن مع التوسع في استخدام الخدمات الرقمية ووسائل الدفع الإلكترونية، فقد أصبحت هذه الرموز جزءاً من الحياة اليومية، حيث تُستخدم في العديد من الخدمات مثل الاطلاع على قوائم الطعام في المطاعم، وسداد رسوم مواقف السيارات، والدخول إلى الفعاليات المختلفة، والحصول على الخدمات والمعلومات عبر الإنترنت.
وضع ملصقات مزيفة
ورغم ما توفره رموز الاستجابة السريعة من سرعة وسهولة في الوصول إلى المواقع الإلكترونية وإتمام المعاملات المختلفة، فإن المحتالين باتوا يستغلون انتشارها الواسع عبر وضع ملصقات تحمل رموزاً مزيفة فوق الرموز الأصلية في الأماكن العامة، أو إرسال رموز استجابة سريعة عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني بحجة تحديث بيانات الحساب أو معالجة مشكلة تتعلق بخدمة معينة أو استلام شحنة، بهدف دفع الضحية إلى مسح الرمز والتفاعل مع موقع احتيالي دون التحقق من صحته.
ويؤكد "الوطني" أن حماية العملاء تبدأ من الوعي، داعياً إلى التفكير قبل مسح أي رمز استجابة سريعة، وعدم الوثوق بالرموز الواردة من مصادر غير معروفة أو غير موثوقة، مع ضرورة التحقق من عنوان الموقع الإلكتروني الذي يظهر بعد المسح والتدقيق في صحة الرابط قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مصرفية، كما يشدد على أهمية تجاهل الرسائل التي تخلق شعوراً بالإلحاح أو تطلب اتخاذ إجراءات عاجلة تتعلق بالحسابات أو المدفوعات.
كما يدعو البنك العملاء إلى عدم إدخال أي بيانات شخصية أو مصرفية، مثل كلمات المرور أو أرقام البطاقات أو رموز التحقق، عبر مواقع يتم الوصول إليها من خلال رموز غير موثوقة، لافتاً إلى ضرورة توخي الحذر عند استخدام الرموز الموجودة في الأماكن العامة والتأكد من عدم استبدالها أو تغطيتها بملصقات أخرى قد يستخدمها المحتالون لتوجيه المستخدمين إلى مواقع مزيفة.
ويؤكد البنك أهمية المحافظة على أمن الأجهزة والحسابات الرقمية من خلال تحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل منتظم، واستخدام كلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة الثنائية (2FA)، لما توفره من مستوى إضافي من الحماية للحسابات المصرفية والشخصية وتسهم في الحد من مخاطر التعرض لعمليات الاحتيال الإلكتروني.
ويجدد البنك تأكيده على أنه لا يطلب من العملاء الإفصاح عن كلمات المرور أو أرقام البطاقات أو رموز التحقق السرية عبر الروابط أو الرسائل الإلكترونية، داعياً العملاء إلى التواصل مباشرة مع البنك عبر قنواته الرسمية عند الشك في أي رسالة أو طلب أو رابط إلكتروني.
تعزيزالامن الرقمي
وتُعد جهود "الوطني" في توعية عملائه ركيزة أساسية في استراتيجيته، إذ يحرص على توظيف مختلف قنوات التواصل لنشر الوعي المصرفي وتعزيز ثقافة الأمن الرقمي، والتأكيد على أهمية الحفاظ على سرية البيانات الشخصية والمصرفية وعدم مشاركتها مع أي جهة تدّعي تمثيل البنك.
كما يسخر البنك إمكاناته وقنواته الرقمية المختلفة لدعم جهود بنك الكويت المركزي الرامية إلى حماية العملاء وتعزيز الأمن المالي، ويُعد شريكاً رئيسياً في حملات ومبادرات التوعية المصرفية التي تستهدف رفع مستوى الوعي المالي بين مختلف شرائح المجتمع.
وقد دأب "الوطني"، بصفته مؤسسة مالية رائدة في الكويت والمنطقة، على دعم المبادرات والبرامج التوعوية وتنظيم الفعاليات التي تسهم في تعزيز الثقافة المصرفية والمالية، إلى جانب نشر التوعية بمخاطر الاحتيال والجرائم المالية وسبل الوقاية منها.
ويلتزم بنك الكويت الوطني، باعتباره أحد أكبر المؤسسات المالية في المنطقة، بمسؤوليته المجتمعية تجاه المجتمعات التي يعمل فيها، ويواصل دوره الريادي في دعم الحملات والمبادرات الاستراتيجية التي تسهم في تعزيز الوعي المالي وترسيخ بيئة مصرفية أكثر أماناً وثقة، وفي مقدمتها حملة "لنكن على دراية".