كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف.بي.آي)، الجمعة، تفاصيل جديدة عن المخطط الذي أُحبط الشهر الماضي واستهدف فعالية «يو.إف.سي فريدوم 250» في حديقة البيت الأبيض، موضحاً أن منفذيه كانوا يعتزمون استخدام طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات وأسلحة نارية لإيقاع أكبر عدد من الضحايا.
وقال القائم بأعمال العميل الخاص في المكتب، جيسون كرومارتي، خلال مؤتمر صحافي، إن المجموعة كانت تعتزم شن هجوم واسع النطاق عبر إطلاق مسيّرات محملة بالمتفجرات، ثم استهداف الأشخاص الفارين من موقع الهجوم بإطلاق النار.
وجاءت تصريحات كرومارتي غداة إعلان وزارة العدل الأميركية لائحة اتهام جديدة بحق ثمانية أشخاص، شملت تهم التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، والتآمر لارتكاب جريمة قتل داخل أراضٍ خاضعة للولاية القضائية الفيدرالية، إضافة إلى التآمر لقتل مسؤولين في الحكومة الفيدرالية.
وبحسب السلطات، بدأ المتهمون منذ مايو الماضي جمع الأموال والأسلحة النارية والذخائر والدروع الواقية والمتفجرات والطائرات المسيّرة، إلى جانب معدات طبية وأجهزة اتصال، استعداداً لتنفيذ الهجوم.
وأضافت أن أفراد المجموعة نسقوا تحركاتهم عبر تطبيق «سيغنال» للمراسلة المشفرة، ومنصة «ديسكورد»، فضلاً عن مجموعة على تطبيق «تيك توك» تحمل اسم «فانغارد أوف ذا أولد».
وأشار الادعاء إلى أن المتهمين كانوا يتبنون أفكاراً متطرفة مناهضة للحكومة، ويهدفون إلى «تدمير» الولايات المتحدة وإعادة بنائها وفق معتقداتهم.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في 16 يونيو الماضي توجيه اتهامات أولية إلى خمسة أشخاص بالتآمر لتنفيذ الهجوم، قبل أن توسع التحقيقات دائرة الاتهام لتشمل ثمانية مشتبه بهم، بعد كشف مزيد من تفاصيل المخطط الذي كان يستهدف مسؤولين حكوميين ومشاركين في الفعالية الرياضية.