سفارة أندونيسيا أقامت أمسية وداعية لسونمز بحضور ديبلوماسيين
السفيرة ماريانا لزميلتها المغادرة: مثَّلتِ بلادك برقي وإخلاص ومهنية عالية
أقامت السفارة الإندونيسية في الكويت أمسية وداعية أقامتها سفارة إندونيسيا تكريما لسفيرة الجمهورية التركية، بحضور عدد من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية والشخصيات الرسمية.
وأكدت السفيرة لدى دولة الكويت لينا ماريانا أن السفيرة التركية طوبي سونمز لم تكن مجرد ديبلوماسية ناجحة، بل أصبحت صديقة عزيزة للكثيرين، وتميزت بروحها الودودة وحضورها الراقي وقدرتها على بناء جسور التواصل مع الجميع، قائلة: "ستبقين دائما أختاً وصديقة، وسيكون لك في إندونيسيا بيت ثان وأصدقاء وعائلة ينتظرونك دائما".
وقالت ماريانا:"إن المناسبة تمثل احتفاء بالصداقة والذكريات الجميلة والأثر الإيجابي الذي تركته السفيرة التركية خلال فترة عملها في الكويت، مشيرة إلى أنها مثّلت بلادها بكل رقي وإخلاص ومهنية عالية، واقترنت إنجازاتها الدبلوماسية بصفات إنسانية نبيلة، أبرزها الدفء والصدق وحسن التعامل، ما أكسبها احترام زملائها ومحبة الكثيرين في الكويت".
وأضافت أنها كانت دائما محل إعجاب لما تتمتع به من حكمة وقوة وشخصية مرحة وطيبة، معربة عن امتنانها للصداقة التي جمعتهما، ومتمنية لها دوام النجاح والتوفيق في محطتها الديبلوماسية المقبلة.
ومن جانبها، أعربت السفيرة التركية طوبي سونمز عن بالغ تأثرها بحفل الوداع، مؤكدة أن السنوات الأربع التي أمضتها في الكويت كانت من أجمل محطات حياتها المهنية والإنسانية،
وقالت: "سأغادر وأنا أحمل معي ذكريات لا تُنسى، وأنتم عائلتي الثانية".
وأوضحت أن عملها في الكويت كان أول منصب لها كسفيرة، بعد سنوات من العمل في الرئاسة التركية ووزارة الخارجية، مشيرة إلى أن تجربتها في الكويت منحتها فرصة لبناء علاقات إنسانية عميقة مع المجتمع الكويتي وأعضاء السلك الديبلوماسي، وهو ما جعل هذه المرحلة مختلفة عن جميع محطاتها السابقة.
وأشادت بكرم الكويت حكومة وشعبا والمجتمع الديبلوماسي خلال الاستجابة الإنسانية للزلزال الذي ضرب تركيا، مؤكدة أن التعاون امتد إلى تنفيذ مشاريع لدعم اللاجئين والمتضررين في تركيا وسوريا بالشراكة مع الجهات الإنسانية الكويتية والمنظمات الدولية والأمم المتحدة، معربة عن فخرها بالمشاركة في تلك الجهود.
وأكدت إلى أن الديبلوماسية لا تقتصر على العمل السياسي، بل تشمل أيضا خدمة المجتمع، مشيرة إلى مشاركتها في عدد من المبادرات البيئية، وحملات التشجير في الكويت.
كما تطرقت إلى التطورات التي شهدتها المنطقة خلال فترة عملها، مشيدة بصمود المجتمع الكويتي وقدرته على مواصلة حياته الطبيعية رغم الظروف الإقليمية والتحديات الأمنية، ومعربة عن أملها في أن يسود السلام والاستقرار المنطقة والعالم.
وقالت إن رسالة الديبلوماسيين تتمثل في بناء جسور الصداقة وتعزيز الأخوة والتعاون بين الشعوب، مؤكدة أن الكويت تمثل نموذجا مميزا للعمل الديبلوماسي، وأن مجتمعها الدبلوماسي من أفضل المجتمعات التي تعاملت معها خلال مسيرتها.وأعلنت أنها ستعود إلى أنقرة للعمل في وزارة الخارجية التركية قبل انتقالها إلى مهمة ديبلوماسية جديدة، مؤكدة أنها ستواصل دعم العلاقات التركية الكويتية من موقعها الجديد، وستبقى على تواصل مع أصدقائها في الكويت.