ولنا رأي
مع توصل كل من أميركا، وإيران الى اتفاق لوقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، ورفع إيران الحصار عن مضيق هرمز، على أن تبدأ المفاوضات خلال ستين يوماً.
لكن الخروقات العسكرية للطرفين ضد بعضهما بعضاً، وتبادل الرد، والتصريحات الإعلامية التي تكذب، وتهدد الطرف الآخر.
جعلت من مذكرة التفاهم بحاجة الى إعادة تفاهم على تطبيق بنودها، غير واضحة المعالم، والتي جاءت في نقاط عامة.
ورغم التطمينات من الوسطاء في باكستان، وقطر، والتمديدات، والتحذيرات الأميركية، إلا أن الوضع بعامة على صفيح ساخن. طالما أن إسرائيل تطل برأسها في كل مشهد، وتصب النار على الزيت في جنوب لبنان، وغير مقتنعة بالاتفاق، أو مذكرة التفاهم. سيزداد الأمر تعقيداً، وندخل في مرحلة جديدة، هي إعادة تعريف ما تم الاتفاق عليه، والتفاهم حوله، طالما أن النقاط الرئيسية في الاتفاق وهي النووي الإيراني، ومضيق هرمز لم تحل، أو لم يتم التفاهم عليها؟
دكتور في القانون ومحام كويتي