الثلاثاء 14 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
رسالة إلى وزارات الصحة والأشغال والداخلية
play icon
كل الآراء

رسالة إلى وزارات الصحة والأشغال والداخلية

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 13 يوليو 2026
أحمد الدواس
مختصر مفيد

عندما يدخل المواطن المستوصف الحكومي لمراجعة عيادتي الأسنان والعيون، يجد الأولى على فترتين صباحية ومسائية، بينما عيادة العيون تغلق أبوابها بعد الواحدة ظهرا، لماذا؟ هناك بعض المواطنين من يفضلون المراجعة عصراً، مثلاً، إما لكبر السن أو لظروف ما.

نحن نتساءل: هل هناك مسؤولون في الأشغال يهتمون بحفرالمناطق، هل هناك لجان فنية كل منها تطلع على حاجة المنطقة لإصلاح الحفر، وماشابه ذلك، فهناك حفر تخبط اطار السيارات خبطة قوية تتضرر منها السيارة، هل تعلم بها الاشغال؟

أنت تقود سيارتك ليلاً، وفجأة ترتفع سيارتك وتخبط بشدة، لماذا لم يفكر مهندسو الأشغال بوضع قطعٍ معدنية مضيئة تظهر على المطبات الإسفلتية عندما تتعرض لأضواء السيارة ليلاً، أو لتضع "عمودا" مكتوبا عليه أن هناك مطباً لتخفيض السرعة؟

السيارات في جميع دول العالم تقف أمام الإشارة المرورية لمدة "ثوان أو لنقل دقيقة واحدة"، وسياراتنا تقف أمام الإشارة فتشعر كأنك تقف ربع ساعة، لماذا؟

هنا يحدث اختناق مروري فالسيارات تصطف الواحدة وراء الأخرى بطابور طويل لايتحرك، اجعلوا السيارات تتحرك لا تقف أبدا عند الإشارة إلا لـثوان معدودات، وبمقدور إدارة المرور إجراء التجربة على أحد شوارع الكويت يكون في العادة مزدحماً بالسيارات، فتجعل الإشارة الضوئية تفتح وتغلق كل بضع ثوان، ولنرى النتيجة، فإن صلحت يتم تطبيقها على إشارات شوارع البلاد.

حوادث الأطفال والكبار، ففي أحد الأيام اختنق الطفل الرضيع فهرع أبوه لإسعافه بسيارته إلى مستشفى مبارك، إلا أن الأب قطع المسافة من الرميثية إلى الجهة المقابلة حيث المستشفى في 50 دقيقة، بسبب الزحام المروري، في حين بدت بوابة المستشفى أمام ناظريه، فيما أخذ الرضيع ينزف الدماء من أنفه على صدر أبيه، ولما وصل باحة الاستقبال، تلقى الأب الصدمة المفجعة عندما أخبره الأطباء بأن الوليد، قد لفظ أنفاسه الأخيرة.

ثم لنفترض ان أحد المواطنين جرح نفسه، وأخذ ينزف دماً، ففي وضعنا الحالي سيهرع نحو سيارته ليذهب للمستشفى، وإلى جوار منزله إشارة مرور، وهنا عليه ان ينتظر ربع ساعة حتى تفتح الإشارة، فتكون حياته معرضة للخطر، لو حدث الأمر معي لربما سأضطر الى صعود الرصيف بسيارتي، وتجاوز الإشارة الحمراء بحذر، أرقب السيارات العابرة، وأنا أنزف وخائف، فرجاء ياوزارة الداخلية ادرسي المسألة.

قرأت عن حادثة مماثلة عندما حمل الأب طفلته بسيارة إسعاف، لكن هذه السيارة اصطفت مع السيارات الأخرى أمام إشارة المرور انتظاراً لفتح الإشارة! لماذا لم تستخدم وزارة الصحة التكنولوجيا لفتح الإشارة أمام سيارة الإسعاف؟

وهذا أمر كنا قد طرحناه على وزير الصحة، ففي عام 1971، أي قبل 55 سنة، كان أستاذ الاقتصاد يتحدث لنا نحن الطلبة، فقال: "إن سيارة الإسعاف في الدانمارك وهي تُطلق صافرتها على الطريق حاملة معها المريض، بإمكان سائقها وبكبسة زر ان يفتح إشارة المرور أمامه، وهي بالضوء الأحمر لكي تصبح باللون الأخضر فيمر بصورة عاجلة، فيصل المستشفى بأسرع وقت"، إننا حتى بعد 55 عاماً لانملك هذه التقنية في بلدنا، فمتى نأخذ بها؟

آخر الأخبار